أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أنه لن يُسمح لأي طرف بعرقلة تنفيذ الإجراءات الأمنية أو المساس بالاستقرار في البلاد، مشددًا على أن الحفاظ على السلم الأهلي في هذه المرحلة من تاريخ لبنان يمثل "خطًا أحمر".
تأكيد على الاستقرار الداخلي
وقال الرئيس اللبناني إن الدولة لن تتهاون مع أي محاولات من شأنها الإضرار بالأمن أو إثارة التوترات، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جميع الجهود من أجل تثبيت الاستقرار ومنع أي انزلاق نحو الفوضى.
وأضاف أن الحفاظ على السلم الأهلي يمثل أولوية قصوى، في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان، مؤكدًا أن أمن اللبنانيين واستقرارهم غير قابلين للمساومة.
مرتكزات المفاوضات المقبلة
وأشار عون إلى أن المفاوضات المرتقبة تستند إلى عدة مرتكزات رئيسية، في مقدمتها الوقف الكامل للاعتداءات الإسرائيلية، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وعودة الأسرى، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية.
وأوضح أن المفاوضات تشمل أيضًا البدء في إعادة إعمار ما دمرته الحرب، بما يضمن استعادة المناطق المتضررة لحياتها الطبيعية في أسرع وقت ممكن.
دعم دولي وفرصة يجب عدم إضاعتها
ولفت الرئيس اللبناني، إلى أن الدعم الدولي، وخاصة من دونالد ترامب، إلى جانب دعم الدول الشقيقة والصديقة، أتاح فرصة مهمة أمام لبنان.
وشدد على ضرورة عدم التفريط في هذه الفرصة، قائلًا إنها "قد لا تتكرر"، ما يستوجب التعامل معها بجدية والعمل على استثمارها لتحقيق الاستقرار وإنهاء الأزمة.
عودة النازحين أولوية
وفي الشق الإنساني، أكد عون أن عودة النازحين إلى قراهم، لا سيما في جنوب لبنان، تمثل أولوية أساسية للدولة.
وقال إن أبناء الجنوب، ومعهم جميع اللبنانيين، "تعبوا من الحروب والعذابات على مر العقود الماضية"، مشيرًا إلى أن الدولة ستعمل على توفير كل التسهيلات اللازمة لضمان عودة النازحين إلى مناطقهم بكرامة وعنفوان.
















0 تعليق