اتفاق مرتقب بين الجزائر ومنظمة أمريكا اللاتينية والكاريبي في مجال الطاقة 

النهار أون لاين 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استقبل وزير الطاقة والطاقات المتجددة،  مراد عجال، اليوم الثلاثاء، الأمين التنفيذي لمنظمة أمريكا اللاتينية والكاريبي للطاقة، أندريس ريبوليدو سميتمانز، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر يومي 21 و22 أفريل 2026.

ويندرج هذا اللقاء، الذي خصص لبحث فرص التعاون والشراكة بين الجزائر والمنظمة في مجال الطاقة، في إطار مساعي تعزيز التعاون الخارجي وبحث سبل توسيع آفاق الشراكة الدولية للجزائر.

وخلال اللّقاء، استعرض سميتمانز، وضعية قطاع الطاقة في منطقة أمريكا اللاتينية، ومسارها نحو تنفيذ برامج التحول الطاقوي والاعتماد على الطاقات النظيفة.

كما عبّر عن إرادة المنظمة في تعزيز وتطوير مستوى التعاون مع قطاع الطاقة والطاقات المتجددة في الجزائر.

من جهته، استعرض عجال، جملة من المشاريع التنموية الكبرى التي يشرف عليها القطاع، والجهود المبذولة لتحقيق برنامج التنويع الطاقوي.

وأكد عجال مكانة الجزائر بصفتها شريكًا اقتصاديًّا موثوقا، وفاعلا أساسيا في ضمان الأمن الطاقوي على المستويين القاري والدولي.

كما تطرق عجال إلى الخطوات الهامة التي قطعتها الجزائر في تنفيذ برنامج الطاقات المتجددة، لا سيما مشروع إنتاج 15 ألف ميغاواط من هذه الطاقات.

وأبرز مساعي الجزائر للانتقال من الطاقات الأحفورية إلى الطاقات النظيفة، من خلال تطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر، والطاقة الكهروضوئية، وطاقة الرياح، باعتبارها رهانًا اقتصاديًا عالميًا.

مشيرا إلى جهود القطاع في تقليص الانبعاثات الكربونية وتعزيز مسار الانتقال الطاقوي.

وفي السياق ذاته، استعرض الوزير مجالات نشاط القطاع، لا سيما في إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، ونقل وتوزيع الغاز، إلى جانب مجالات التكوين وصناعة المعدات الكهربائية والغازية.

وكذا مساعي القطاع لإعداد ملف الكفاءة الطاقوية التي ترتكز على مراجعة نموذج الاستهلاك الطاقوي في الجزائر، وهو الملف الذي يستدعي أيضا الاستعانة بتجربة المنظمة في المجال.

وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على إعداد مذكرة تفاهم تؤسس لآفاق تعاون جديدة وأوسع في مجال الطاقة والطاقات المتجددة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق