د. منصور المغربي يشارك متحدثًا في ملتقى EduTech 2026 وسط نخبة من الخبراء الدوليين: التعليم الفني لا يُقاس بالشهادات بل بالشركات المستدامة

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شارك الدكتور منصور المغربي، الباحث الأكاديمى ورئيس مجلس إدارة مجموعة الإسكندرية الصناعية ورئيس مجموعة مدارس البترول، كمتحدث  في الجلسة النقاشية ضمن فعاليات ملتقى EduTech Egypt 2026، المنعقد بفندق Mövenpick Hotel Media City، تحت عنوان: "من الفصل الدراسي إلى مجلس الإدارة: دمج ريادة الأعمال في التعليم الفني والتدريب المهني"، وذلك بحضور نخبة من العلماء والخبراء المحليين والدوليين في مجالات ريادة الأعمال والتنمية والتعليم الفني.

وخلال كلمته، أكد الدكتور منصور المغربي أن مستقبل التعليم الفني لن يُبنى فقط داخل الفصول الدراسية، بل من خلال تحويل الطالب من باحث عن وظيفة إلى صانع فرصة وصاحب مشروع منتج، مشيرًا إلى أن ريادة الأعمال أصبحت ضرورة اقتصادية وليست رفاهية تعليمية.

وفي إجابته عن سؤال الجلسة حول كيفية قياس نجاح خريجي التعليم الفني في تأسيس شركات ناشئة مستدامة، أوضح المغربي أن المؤشر الحقيقي لا يتمثل في عدد المشروعات وقت التخرج، بل في قدرتها على الاستمرار والنمو بعد سنوات، موضحًا أن أهم المقاييس تشمل: استمرار المشروع، زيادة الإيرادات، خلق فرص عمل جديدة، التسجيل الرسمي، تقديم قيمة مضافة، وارتباط المشروع بتخصص الخريج الفني.

د. منصور المغربي يشارك متحدثًا في ملتقى EduTech 2026 وسط نخبة من الخبراء الدوليين: التعليم الفني لا يُقاس بالشهادات بل بالشركات المستدامة

وأضاف: إذا أردنا تقييم نجاح التعليم الفني فعلينا أن نسأل: كم خريجًا أصبح صاحب عمل مستمر ومنتج؟.

كما أجاب عن سؤال آخر حول قيمة التوجيه الصناعي (Industry Mentorship)، مؤكدًا أن ما لا يستطيع الفصل الدراسي تقديمه هو الاحتكاك الحقيقي بالواقع، حيث يتعلم الطالب داخل بيئة الصناعة كيف تُتخذ القرارات تحت الضغط، وكيف تُحل المشكلات المفاجئة، وكيف تتحول الفكرة إلى منتج قابل للبيع.

وأشار إلى أن المرشد الصناعي لا ينقل معلومات فقط، بل ينقل عقلية الممارسة والخبرة والبصيرة، مختصرًا سنوات من التجربة في نصيحة واحدة.

7cbebc22a9.jpg
7a6d2485fb.jpg
0fbdd2203c.jpg

وتناول المغربي جانبًا بحثيًا مهمًا من خلال عرضه مختصرًا لدراساته حول تحرير العقل الريادي من الأفكار اللاعقلانية، موضحًا أن الخوف من الفشل، وطلب الكمال، والقلق الزائد، والتردد، تمثل عوائق نفسية أمام الطالب الرائد، وأن بناء العقلية الريادية يبدأ من تدريب الشباب على التفكير الواقعي، والمرونة، والتجريب، واتخاذ القرار.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن مصر تمتلك طاقات شبابية هائلة داخل منظومة التعليم الفني، وإذا تم دمج المهارة الفنية بالعقلية الريادية والإرشاد الصناعي، فإننا نصنع جيلًا جديدًا من رواد الأعمال القادرين على قيادة الاقتصاد الوطني.

أخبار ذات صلة

0 تعليق