أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، مساء اليوم السبت، تعليق عملياتها في موقع لتعبئة المياه شرق مدينة غزة، عقب استشهاد اثنين من المتعاقدين معها بنيران إسرائيلية أثناء أداء عملهما.
وذكرت يونيسف في بيان لها مساء اليوم نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أن القرار يشمل وقف الأنشطة في محطة المياه الواقعة عند مدخل شارع المنصورة في حي الشجاعية، إلى حين تحسن الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وأعربت يونيسف عن غضبها الشديد إزاء استشهاد السائقين، موضحة أن الحادث وقع فجر الجمعة أثناء تنفيذ مهمة اعتيادية لنقل المياه إلى السكان، من دون أي تغيير في إجراءات العمل أو مسارات الحركة.
وأشارت المنظمة إلى أن استهداف العاملين في المجال الإنساني يعرض تقديم الخدمات الأساسية للخطر، لا سيما في ظل الظروف الإنسانية الصعبة في القطاع.
يونيسف تدعو لفتح تحقيق فوري في الحادث
ودعت "يونيسف" إلى فتح تحقيق فوري في الحادث ومحاسبة المسؤولين، مؤكدة ضرورة حماية العاملين الإنسانيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك مرافق المياه، وفقا لأحكام القانون الدولي الإنساني.
وبحسب مصادر طبية فلسطينية، فإن القصف أسفر عن استشهاد الشقيقين عيد ومحمود أبو وردة وإصابة شخصين آخرين، إثر استهداف محطة تحلية المياه في حي الشجاعية صباح الجمعة.
وتعد نقطة تعبئة المياه في المنصورة حاليا الموقع الوحيد الذي يزود الشاحنات المرتبطة بخط المياه التابع لشركة "مكوروت" الإسرائيلية، والذي يغذي مدينة غزة.
وتستخدمها "يونيسف" وشركاؤها عدة مرات يوميا لضمان إيصال المياه إلى مئات الآلاف من السكان، بينهم عدد كبير من الأطفال.
وسبق، وارتقى شاب، مساء اليوم السبت، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل مناطق سيطرتها شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مع تواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش منذ بدء سريانه في 11 أكتوبر 2025 بعد حرب إبادة استمرت على مدار عامين كاملين.












0 تعليق