صناعة الأبطال وبناء العقول.. «حياة كريمة» تحول مراكز شباب الريف إلى منارات رياضية وثقافية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الجمعة 17/أبريل/2026 - 07:21 م 4/17/2026 7:21:19 PM

حياة كريمة
حياة كريمة

تدرك المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" أن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن والعماد الأساسي لبناء الجمهورية الجديدة، ومن هذا المنطلق أحدثت المبادرة ثورة شاملة في قطاع الشباب والرياضة داخل قرى ونجوع الريف المصري التي عانت طويلًا من غياب المتنفس الرياضي والثقافي اللائق. 

حيث تبنت خطة استراتيجية واسعة النطاق لإنشاء وتطوير وإحلال وتجديد الآلاف من مراكز الشباب وفقًا لأعلى المواصفات والمعايير النموذجية الحديثة، ولم يقتصر التطوير على تجديد المباني الإدارية فحسب بل شمل تزويد هذه المراكز بملاعب خماسية وقانونية مزودة بأحدث التجهيزات والنجيل الصناعي والإضاءة الليلية، إلى جانب إنشاء صالات للألعاب الفردية والأنشطة البدنية، وتوفير صالات لياقة بدنية متطورة، وتجهيز مكتبات ثقافية وغرف للحاسب الآلي داخل تلك المراكز لتتحول إلى منارات رياضية وتنويرية متكاملة تجذب النشء والشباب.

وتستهدف هذه الملحمة الإنشائية خلق بيئة آمنة وصحية لاحتضان الطاقات الشبابية وتوجيهها نحو ممارسة الرياضة والأنشطة الإبداعية، مما يساهم بشكل فعال في حمايتهم من الانحراف أو الوقوع في براثن التطرف والإدمان، وبالتوازي مع البنية التحتية نظمت المبادرة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة سلسلة من البطولات والدورات الرياضية والمسابقات الثقافية والفنية لاكتشاف المواهب المدفونة في القرى ورعايتها وصقل مهاراتها لتمثيل مصر في المحافل المحلية والدولية.

كما تم تنظيم معسكرات تثقيفية وورش عمل داخل هذه المراكز لتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن ونشر الوعي بالقضايا القومية وتدريب الشباب على المهارات القيادية والمشاركة المجتمعية، لتؤكد "حياة كريمة" من خلال هذه الجهود المتواصلة أن الاستثمار في شباب الريف وتوفير البنية التحتية الرياضية المناسبة لهم ليس مجرد خدمة ترفيهية بل هو استثمار مباشر في الأمن القومي وصناعة جيل واعٍ ومؤهل بدنيًا ونفسيًا وعقليًا لقيادة قاطرة التنمية المستدامة والمساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل مشرق للدولة المصرية.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق