بعد تنفيذ الحصار الكامل لمضيق هرمز.. مصير السفن التي تحاول العبور

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف مسؤول دفاعي أمريكي سابق، أن القوات الأمريكية تراقب السفن المشتبه في دعمها لإيران خلال حصارها لمضيق هرمز، مع استعداد فرق اقتحام مدربة من القوات الخاصة والبحرية وخفر السواحل لاحتجاز السفن عند الضرورة، سواء بتعاون أطقمها أو بدونه، بحسب ما نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

وأكد مسؤولون أن العمليات في يومها الأول شهدت اعتراض ست سفن تجارية وإعادتها إلى الموانئ الإيرانية دون تصعيد، بينما تنتشر أكثر من عشر سفن حربية أمريكية في خليج عمان وبحر العرب لفرض الحصار.

المخاطر تطارد القوات الأمريكية من محاصرة مضيق هرمز

وحذر خبراء من أن عمليات الصعود على السفن تمثل مهام شديدة الخطورة، إذ قد تواجه القوات الأمريكية مقاومة من أطقم السفن أو هجمات محتملة من القوات الإيرانية باستخدام طائرات مسيرة أو زوارق سريعة.

وفي هذا السياق، لوّح ترامب باستخدام القوة بشكل حاسم ضد أي سفن تقترب من نطاق الحصار، لافتًا إلى أن البحرية الإيرانية تعرضت بالفعل لخسائر كبيرة، وأن أي تهديد مماثل سيواجه برد سريع وحاسم.

كما أشار مسؤولون إلى أن السفن التي يتم احتجازها قد تُنقل إلى مواقع أخرى لعزلها مؤقتًا.

ويرى خبراء أن الحصار قد يشكل ضغطًا اقتصاديًا كبيرًا على إيران، نظرًا لاعتماد اقتصادها بشكل رئيسي على صادرات النفط عبر مضيق هرمز، إلا أنهم حذروا في الوقت ذاته من أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، ما ينعكس سلبًا على المستهلكين وصناع القرار.

وفي ظل استمرار التوتر، تدرس الإدارة الأمريكية سيناريوهات تصعيد إضافية، من بينها تنفيذ عمليات برية داخل الأراضي الإيرانية، تشمل مهام خاصة لتأمين مواد نووية، أو نشر قوات مشاة البحرية في مناطق ساحلية وجزر استراتيجية، أو السيطرة على منشآت تصدير النفط.

وحذر مسؤولون وخبراء عسكريون من أن مثل هذه العمليات تنطوي على مخاطر كبيرة وقد تؤدي إلى خسائر بشرية، مؤكدين أن أي تدخل بري لن يكون دون تبعات خطيرة على الأرض.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق