محمد عبدالله: الحصار البحري على مضيق هرمز يفتح باب الضغوط الدولية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الباحث السياسي وخبير العلاقات الدولية محمد عبدالله أن فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، رغم امتدادها لأكثر من 21 ساعة، لا يعني بالضرورة العودة الفورية إلى الضربات العسكرية، مشيرًا إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجأت إلى خيار الحصار البحري كخطوة أولية بدلًا من تنفيذ تهديدات مباشرة.

وأوضح خلال حديثه بقناة "النيل للإخبار"، أن هذا الحصار يشمل حتى السفن التي كانت إيران تعتبرها "صديقة"، مثل السفن الصينية، وهو ما سيؤدي إلى تداعيات اقتصادية واسعة على المنطقة والعالم، خاصة مع تحذيرات شركات النفط الكبرى من ارتفاع أسعار الخام بشكل كبير، مضيفًا أن هذه التداعيات قد تدفع القوى الاقتصادية الكبرى إلى ممارسة ضغوط على واشنطن للتراجع عن التصعيد.

وأشار إلى أن إيران قد تلجأ إلى أوراق ضغط أخرى، مثل تهديد إغلاق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين في اليمن، لكنه اعتبر أن هذه ورقة احتياطية لن تُستخدم حاليًا إلا إذا تصاعدت المواجهة.

وحذر من أن أي مواجهة جديدة قد تدفع إيران إلى استهداف القواعد الأمريكية أو الدول العربية بالصواريخ الباليستية، ما قد يفتح الباب أمام حرب إقليمية واسعة يصعب التنبؤ بمآلاتها. 

وأكد أن القوى الخليجية ستكون في قلب هذه التداعيات، سواء من الناحية الاقتصادية أو الأمنية، وهو ما يجعل الموقف أكثر تعقيدًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق