جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بتدمير منشآت الطاقة في إيران، بما في ذلك محطات الكهرباء والبنية التحتية المدنية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الدائرة، وهو ما أثار تحذيرات من تداعيات قانونية خطيرة.
هدف ترامب
وخلال تصريحات إعلامية، نشرتها الجارديان، قال ترامب إنه قادر على “القضاء على إيران في يوم واحد”، مشيرًا إلى إمكانية استهداف جميع منشآت الطاقة ومحطات توليد الكهرباء، التي وصفها بأنها عنصر حيوي في البلاد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بين الجانبين، على خلفية نزاع عسكري تشارك فيه إسرائيل.
في المقابل، حذر خبراء قانونيون ومنظمات حقوقية من أن تنفيذ مثل هذه التهديدات قد يرقى إلى جرائم حرب بموجب القانون الدولي، وأكدت الأمينة العامة لمنظمة دولية معنية بحقوق الإنسان أن استهداف البنية التحتية المدنية بشكل متعمد يُعد انتهاكًا صريحًا للقانون الإنساني الدولي.
وأوضحت الأمينة العامة لمنظمة دولية معنية بحقوق الإنسان أن المنشآت الحيوية مثل محطات الكهرباء وشبكات المياه تُعد ضرورية لحياة المدنيين، حيث ترتبط بتوفير المياه النظيفة، والرعاية الصحية، وتشغيل المستشفيات، وسلاسل الإمداد الغذائي، ما يجعل استهدافها أمرًا ذا عواقب إنسانية جسيمة.
وأضافت أنه حتى في الحالات التي قد تُصنف فيها بعض هذه المنشآت كأهداف عسكرية، فإن القانون الدولي يفرض قيودًا صارمة، تمنع الهجمات التي قد تتسبب في أضرار غير متناسبة للمدنيين.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على تصاعد حدة الخطاب السياسي والعسكري، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة النزاع وتأثيراته على المدنيين والبنية التحتية الحيوية في المنطقة.
وكانت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد وصلت إلى طريق مسدود بعد إحدى وعشرين ساعة من المفاوضات، حيث حاول الطرفان فرض شروطهم على الطرف الآخر وهو ما نتج عنه تعثر المفاوضات.














0 تعليق