يشهد الدوري المصري الممتاز موسم 2025–2026 صراعًا شرسًا لا يقتصر فقط على اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، بل يمتد إلى خارج الخطوط، حيث يلعب المدربون دور البطولة الحقيقية في تشكيل ملامح المنافسة.
ومع تقارب المستوى بين الفرق، أصبح تأثير المدرب هو العامل الحاسم في تحقيق الانتصارات، وهو ما ظهر بوضوح هذا الموسم من خلال عدد من الأسماء التي فرضت نفسها بقوة.
معتمد جمال.. صعود مدرب يصنع الفارق
فرض معتمد جمال نفسه كأبرز مدرب في الموسم الحالي، بعدما قاد الزمالك لانتفاضة قوية أعادت الفريق إلى قمة المنافسة، وحقق الفريق تحت قيادته 8 انتصارات متتالية، في سلسلة مذهلة أعادت الثقة للزمالك، ليعتلي صدارة جدول الدوري، ويؤكد أن الاستقرار الفني هو مفتاح النجاح.
كما امتد تأثيره إلى البطولات الأفريقية، حيث قاد الفريق إلى الدور نصف النهائي من كأس الكونفدرالية الأفريقية، وحقق فوزًا مهمًا خارج الأرض على شباب بلوزداد في الجزائر، ليقترب من استكمال مشواره القاري بنجاح.
ويُحسب لمعتمد جمال أنه نجح في وقت قياسى في إعادة بناء الفريق سريعا مع تأهيل عدد من اللاعبين الذين كانوا بعيدين عن المشاركة مع الزمالك بشكل أساسى وهو ما أدى لظهورهم بشكل جيد ساهم في استعادة بريق الفريق وعلى رأسهم الثنائى ناصر منسى وعدى الدباغ .
كما نجح معتمد جمال أيضا في تثبيت التشكيل الأساسى وهو ما أضفى قوة على الفريق بعدما نجح اللاعبين في حفظ الخطة الموضوعة بكثرة اللعب مع بعضهم سواء محليا أو قاريا ، كما استطاع المدرب الزملكاوى في تحقيق توازن دفاعى وهجومى واضح كان أحد الأسباب الرئيسية في سلسلة النتائج الإيجابية للفريق.
علي ماهر.. عبقرية تكتيكية
يواصل علي ماهر تقديم موسم استثنائي مع سيراميكا كليوباترا، حيث نجح في تحويل الفريق إلى منافس قوي أمام كبار الدوري.
ويعتمد علي ماهر على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، وهو ما جعله أحد أكثر المدربين تأثيرًا هذا الموسم، خاصة مع تحقيق نتائج مميزة أمام الفرق الكبرى.
واستطاع على ماهر تحويل سيراميكا من فريق يلعب في منطقة وسط الدورى إلى مجابهة الفرق الكبرى والمنافسة على أحد المراكز الأولى المؤهلة للبطولات الأفريقية في الموسم المقبل.
يورتشيتش.. القوة الهجومية لبيراميدز
برز كرونسلاف يورتشيتش كأحد أهم المدربين بفضل أسلوبه الهجومي مع بيراميدز ، بعدما نجح في تقديم كرة قدم ممتعة تعتمد على الاستحواذ وخلق الفرص، ما جعل بيراميدز منافسًا مباشرًا على لقب الدوري، خاصة مع استقراره الفني مقارنة بغيره.
الأهلي.. التحدي بعد التغيير
مرّ الأهلي بفترة من عدم الاستقرار بعد رحيل خوسيه ريبيرو، وهو ما أثّر نسبيًا على شكل الفريق مع الدنماركى ييس توروب الذى حقق نتائج سلبية مع الفريق لم يعتادها جمهوره على رأسها الخروج من دور الثمانية لدورى أبطال أفريقيا وتوديع كأس مصر من دور الـ32 على يد المصرية للإتصالات إحدى فرق القسم الثانى، ورغم ذلك، يظل الأهلي حاضرًا بقوة في سباق المنافسة، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على التعامل مع الضغوط، ما يجعله دائمًا مرشحًا للعودة في أي وقت.
محمد شوقى.. أفضل المدربين الشباب
نجح محمد شوقى نجم الأهلى السابق في تجربته الأولى كمدير فني في الظهور الرائع مع زد أف سى ليحصل على أفضل المدربين الشباب خلال الموسم الحالي، بعدما قاد فريقه للصعود لنهائى كأس مصر، وأصبح على بُعد خطوة من تحقيق اللقب، كما احتفظ للفريق بمركزه في منتصف جدول الدورى بعيدا عن الأندية التي تتصارع من أجل البقاء.
















0 تعليق