من قلب القاهرة التاريخية، يقف متحف الفن الإسلامي في باب الخلق كأحد أهم الصروح الثقافية في العالم، جامعًا بين عبق التاريخ وروعة الفن الإسلامي عبر العصور، بحسب تقرير لبرنامج "تحيا مصر الجديدة" المُذاع بفضائية "إكسترا نيوز".
بدأت فكرة إنشاء المتحف عام 1869 مع تجميع التحف الإسلامية في مبنى مستقل، اكتمل البناء عام 1902 تحت اسم دار الآثار العربية، وافتتح رسميًا عام 1903 على يد الخديوي عباس حلمي الثاني، كان يضم نحو 3 آلاف قطعة أثرية، واليوم يحتوي على أكثر من 100 ألف قطعة تعكس تطور الفن الإسلامي.
في 24 يناير 2014 تعرض المتحف لأضرار جسيمة نتيجة انفجار قرب مديرية أمن القاهرة، ما أدى إلى تلف بعض القطع الأثرية وتضرر الواجهة التاريخية، لكن الدولة المصرية أطلقت مشروعًا متكاملًا للترميم استمر ثلاث سنوات، شمل إعادة تأهيل المبنى وتطوير أنظمة العرض والتأمين وفق أحدث المعايير الدولية.
مقتنيات نادرة بمتحف الفن الإسلامي:
أكثر من 1170 مخطوطة نادرة من مصر وإيران والمغرب والهند والأندلس، بينها مصاحف من العصر الأموي، تحف معدنية مثل إبريق مروان بن محمد ومفتاح الكعبة المشرفة باسم السلطان الأشرف شعبان ومجموعات مملوكية من الشمعدانات والزجاجيات النادرة، إضافة إلى قطع خزفية ونسيجية تعكس دقة الصناعة والزخرفة الإسلامية.
اليوم، يعد المتحف مركزًا تعليميًا وبحثيًا في مجال الفنون الإسلامية، ووجهة ثقافية رئيسية ضمن المسار السياحي للقاهرة التاريخية، ليبقى شاهدًا على قدرة مصر على الحفاظ على هويتها وصون تاريخها وتقديم تراثها للعالم بفخر.














0 تعليق