"أطباء بلا حدود": الأزمة في غزة لم تنته والسكان يواجهون ظروفا قاسية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم يُنهِ الأزمة الإنسانية المتفاقمة، مؤكدة أن السكان ما يزالون يواجهون ظروفًا معيشية قاسية ونقصًا حادًا في الاحتياجات الأساسية بعد مرور أشهر على بدء الهدنة.

وأوضحت المنظمة في بيان لها الجمعة، أن الاتفاق على وقف القتال، رغم أهميته، جاء متأخرًا بعد خسائر بشرية واسعة، مشيرة إلى أن الاحتياجات الإنسانية والطبية والنفسية في القطاع ما تزال هائلة وتتطلب استجابة عاجلة وشاملة.

وأكدت أن الواقع الميداني يُظهر استمرار معاناة السكان، في ظل نقص الإمدادات الطبية والغذائية، واستمرار القيود على دخول المساعدات، ما يعيق جهود الاستجابة الإنسانية ويُبقي مئات آلاف الأشخاص في ظروف وصفتها بـ”البائسة”.

وشددت المنظمة على أن وقف إطلاق النار لا يمثل سوى خطوة أولى، داعية إلى رفع القيود بشكل فوري وضمان تدفق واسع ومستدام للمساعدات الإنسانية، بما يشمل الغذاء والمياه والرعاية الصحية، إضافة إلى دعم الخدمات الأساسية وإعادة تأهيل القطاع الصحي.

كما أكدت ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأوضاع الصحية الحرجة، بما في ذلك توسيع نطاق الإجلاء الطبي للمرضى الذين لا يمكن علاجهم داخل غزة، في ظل تدهور النظام الصحي.

ويأتي هذا التحذير في وقت تشير فيه تقارير ميدانية إلى أن الأوضاع الإنسانية لم تشهد تحسنًا ملموسًا، حيث لا يزال النازحون يعيشون في ظروف صعبة، وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والمأوى.

كما وجاء التحذير بعد نفي المكتب الاعلامي بغزة وحركة حماس لتصريح نيكولاي ملادينوف بشأن دخول 602 شاحنة إلى قطاع غزة واعتباره عارٍ عن الصحة، ويفتقر إلى الدقة والمصداقية، ويتناقض مع الوقائع الميدانية الموثقة.

ووفق بيان سابق للمكتب الإعلامي الحكومي، فإن البرتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة الموقع في أكتوبر الماضي، ينص على دخول 600 شاحنة مساعدات يوميا إلى القطاع من بينها 50 شاحنة وقود، لكن نسبة التزام إسرائيل فيه لا تتجاوز 38 في المائة.

ويوميا، يخرق جيش الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن استشهاد 738 فلسطينيا وإصابة 2036 آخرين، وفق أحدث معطيات وزارة الصحة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق