الجمعة 10/أبريل/2026 - 01:17 م 4/10/2026 1:17:50 PM
قال الدكتور حسام رشوان، الخبير في الفن التشكيلي، إن هناك مشاريع متعددة طُرحت لإنقاذ معبد أبوسمبل من الغرق بعد بناء السد العالي، بعضها كان غير عملي مثل تغليف المعبد بالزجاج ليُعرض تحت الماء أو تحويل مجرى النيل، إلى أن كلف وزير الثقافة د. ثروت عكاشة، الفنان أحمد عثمان عام 1958 بدراسة حلول واقعية.
وأضاف "رشوان"، خلال استضافته ببرنامج «أطياف»، المُذاع على قناة "الحياة"، أن عثمان اقترح النشر والتقطيع إلى أكثر من ألف وثلاثين قطعة ضخمة، بوزن يصل إلى ثلاثين طن للقطعة، ورفع تقريره إلى الرئيس جمال عبدالناصر الذي اعتمد المشروع وسُمي حينها بـ«المشروع العربي»، قبل أن يُعرض على اليونسكو التي أطلقت حملة دولية لإنقاذ المعبد.
وأشار إلى أن البروفيسور الإيطالي بييرو جازولا، المتخصص في الهندسة المدنية والترميم بعد الحرب العالمية الثانية، دعم فكرة النشر لكنه رفض التقطيع بسبب النقوش، واقترح نقل المعبد كتلة واحدة، وهو ما أعاد إحياء المشروع عالميًا.
وأوضح أن الحملة الدولية جمعت تمويلًا قدره 36 مليون دولار، أسهمت فيه الولايات المتحدة بـ12 مليونًا، ومصر بـ11.5 مليون، إلى جانب مساهمات من فرنسا، إيطاليا، الهند، السويد، إسبانيا، إنجلترا، سويسرا، كوبا، باكستان، وحتى دول صغيرة مثل توجو التي قدمت مبلغًا رمزيًا، لافتًا إلى أن هذا المشروع جسّد صورة نادرة للتكاتف الدولي من أجل حماية التراث الإنساني بدلًا من الحروب والدمار.

















0 تعليق