في بيان مفاجئ ألقته من البيت الأبيض، نفت ميلانيا ترامب، الخميس، بشكل قاطع أي صلة تربطها بجيفري إبستين أو علمها بجرائمه، مؤكدة أن جميع الروايات المتداولة حول هذا الأمر "غير صحيحة بالمرة".
وقالت ميلانيا، إن الاتهامات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تورطها المحتمل ليست سوى "حملة تشويه موجهة" ضدها، مضيفة أن مروجي تلك المزاعم "يفتقرون إلى الأخلاق والاحترام".
هجوم على مروجي الاتهامات
وشددت ميلانيا في كلمتها على رفضها القاطع لما وصفته بـ"المحاولات الحقيرة للنيل من سمعتها"، قائلة: "يجب أن تتوقف اليوم الأكاذيب التي تربطني بذلك الشخص المخزي. لست بصدد الاعتراض على جهلهم، لكنني أرفض هذه الأكاذيب المغرضة".
كما أوضحت أنها وفريقها القانوني تمكنوا من التصدي لتلك الادعاءات، مؤكدة أنها لا تستند إلى أي دليل موثق.
دعوة غير مسبوقة لجلسة استماع للناجين
وفي خطوة لافتة، دعت ميلانيا الكونجرس الأمريكي إلى عقد جلسة استماع علنية مخصصة للناجين من جرائم إبستين، تتيح لهم الإدلاء بشهاداتهم أمام النواب وتوثيق رواياتهم في السجلات الرسمية.
وأضافت: "لكل امرأة الحق في أن تروي قصتها علنًا إذا أرادت... وعندها فقط سنعرف الحقيقة".
عودة قضية إبستين إلى الواجهة
ويأتي هذا البيان في توقيت حساس، بعدما بدا أن إدارة الرئيس دونالد ترامب نجحت مؤخرًا في تجاوز تداعيات فضيحة إبستين، مع تحول الاهتمام الإعلامي نحو الحرب في إيران وملفات دولية أخرى.
لكن تصريحات ميلانيا المفاجئة قد تعيد القضية مجددًا إلى صدارة المشهد السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة.
علاقة اجتماعية محدودة
وأكدت ميلانيا أنها لم تكن صديقة لا لجيفري إبستين ولا لشريكته السابقة جيسلين ماكسويل، موضحة أن وجودها معهما اقتصر على دوائر اجتماعية مشتركة في نيويورك وفلوريدا.
كما علقت على ما أثير بشأن ردها على رسالة إلكترونية من ماكسويل، واصفة الأمر بأنه "مراسلة عابرة لا تحمل أي دلالة"، واختتمت بالقول: "لا يعد ردي المهذب على رسالتها الإلكترونية أكثر من أمر غير ذي أهمية".














0 تعليق