ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة، مدفوعة بمخاوف جديدة بشأن الإمدادات من السعودية، في وقت ظلّت فيه حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي شبه متوقفة على الرغم من الهدنة بين إيران وأمريكا.
ارتفاع أسعار النفط
ورغم ذلك، لا تزال الأسعار متجهة نحو تسجيل خسارة، مع تراجع التوترات بشكل نسبي عقب الهدنة التي تستمر لمدة أسبوعين بين البلدين، بينما أشارت إسرائيل إلى احتمال فتح مسار دبلوماسي، معلنة استعدادها لبدء محادثات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن.
وقال محللو بنك "بنك أستراليا ونيوزيلندا المصرفي" في مذكرة، إن المخاوف من مزيد من اضطرابات الإمدادات النفطية قد ازدادت بعد هذه التطورات.
وبلغت حركة السفن عبر المضيق أقل من 10% من مستوياتها الطبيعية أمس الخميس، رغم الهدنة، حيث أكدت طهران سيطرتها عبر تحذير السفن بضرورة الالتزام بمياهها الإقليمية أثناء العبور.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد اتفقتا يوم الثلاثاء الماضي على هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستان، إلا أن القتال استمر بعد الإعلان.
ويرى محللون أن باكستان ستحاول الدفع نحو اتفاق سلام أكثر استدامة، لكنها قد تفتقر إلى النفوذ الكافي لإجبار الأطراف على إعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي.
ونقلت وسائل - إعلام في وقت سابق - عن مسؤول إيراني أن طهران ترغب في فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق ضمن أي اتفاق سلام، وهو ما قوبل برفض من القادة الغربيين ومنظمة الأمم المتحدة المعنية بالشحن.
وأُغلق هذا الشريان الحيوي تدفقات النفط والغاز فعليًا بسبب النزاع، الذي بدأ في 28 فبراير الماضي عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على إيران.
ووفقًا لبيانات بنك "جيه بي مورجان تشيس"، فقد تضرر نحو 50 أصلًا من أصول البنية التحتية في الخليج جراء ضربات الطائرات المسيّرة والصواريخ خلال ما يقرب من ستة أسابيع منذ بدء النزاع، كما تم إخراج نحو 2.4 مليون برميل يوميًا من طاقة التكرير عن الخدمة.
















0 تعليق