الاتحاد الأوروبي يحذر: إسرائيل تُعرض الهدنة مع إيران لضغوط شديدة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

طالب الاتحاد الأوروبي بتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ليشمل لبنان، حيث تدور معارك ضارية بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله المدعوم من إيران، وفقًا لما أورده موقع يوراكتيف، اليوم الخميس.

حذرت كايا كالاس، مسئولة الشئون الخارجية في الاتحاد الأوروبي وكبيرة دبلوماسييه، من أن الضربات الإسرائيلية تُنذر بتجدد الصراع.

وكتبت كالاس على منصة X: "تُعرض الأعمال الإسرائيلية وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لضغوط شديدة". 

وأضافت كالاس، أن "حزب الله" جر لبنان إلى الحرب، "لكن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها لا يُبرر إلحاق هذا الدمار الهائل".

وفي نسخة أولية من منشورها، ادعت كالاس أن "حزب الله" وافق على نزع سلاحه، وهو أمر لم يوقع عليه الحزب قط. 

بعد ساعة، علمت مسئولة العلاقات العامة في الاتحاد الأوروبي بخطئها وحذفت المنشور، ونشرت نسخة منقحة ذكرت فيها ببساطة أن "على حزب الله نزع سلاحه".

كما أدانت كالاس الغارات الإسرائيلية التي تسببت في مقتل المئات الليلة الماضية.

بلجيكا وإيطاليا تدعوان لضم لبنان لاتفاق وقف النار

وأدان ماكسيم بريفو، وزير الخارجية البلجيكي، الغارات الإسرائيلية خلال زيارته لبيروت، مدعيًا أنه كان "على بُعد بضع مئات من الأمتار فقط من موقع سقوط الصواريخ".

ومثل كالاس، طالب بريفو أيضًا بأن "يشمل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران لبنان".

ودعت جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، إسرائيل إلى وقف الغارات التي تُهدد سلامة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بقيادة إيطاليا.

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيطالية، أمام البرلمان الإيطالي: "لقد دعمنا الحكومة اللبنانية وسيادتها على أراضيها والتزامها بنزع سلاح حزب الله، ولهذا السبب طالبنا إسرائيل مرارًا وتكرارًا بوقف التصعيد العسكري وضمان سلامة أفراد بعثة «يونيفيل»، التي قدمت لها إيطاليا مساهمتها التي لا غنى عنها لعقود".

وأضافت: "لقد أدلينا بتصريحاتنا ردًا على الأحداث غير المقبولة التي وقعت أمس ضد أفراد قوات «يونيفيل»، ونجدد تضامننا معهم، جنبًا إلى جنب مع الشعب الإيطالي بأكمله".

وفي يوم الأربعاء، استدعى وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، السفير الإسرائيلي وتحدث هاتفيًا مع الرئيس اللبناني، العماد جوزيف عون، معربًا عن تضامنه مع "الهجمات غير المبررة وغير المقبولة التي تتعرض لها البلاد من إسرائيل". عن تضامنه مع "الهجمات غير المبررة وغير المقبولة التي تتعرض لها البلاد من إسرائيل".

وحذر تاياني قائلًا: "لا يجوز المساس بالجنود الإيطاليين".

وقد أيد هذا الموقف وزير الدفاع الإيطالي، جيدو كروسيتو، الذي طالب الأمم المتحدة "بالتدخل العاجل لدى السلطات الإسرائيلية لتوضيح ملابسات ما حدث". 

أكد كروسيتو أن "إيطاليا ستواصل دعم مهمة السلام، لكنها تطالب بالاحترام الكامل لدور «يونيفيل» وحماية أفرادها العسكريين".

إلا أن التزام إيطاليا بالمهمة يبدو أنه يتزعزع. ففي الأسبوع الماضي، كشفت صحيفة "لا ريبوبليكا" عن أن كروسيتو أرسل رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة يحذر فيها من أن القوات الإيطالية قد تنسحب "فورًا" إذا لم تُراجع قواعد الاشتباك الخاصة بـ«يونيفيل»، مستشهدًا بتصاعد الهجمات الصاروخية بين إسرائيل وحزب الله. 

وبالتنسيق مع عواصم أوروبية أخرى مثل باريس ومدريد، شددت روما على أن تعريض القوات لمخاطر غير متوقعة أمر "غير مقبول".

وتُعد إيطاليا مساهمًا رئيسيًا في مهمة الـ«يونيفيلس في جنوب لبنان، حيث تُوفر أكثر من 1000 جندي من أصل 7500 جندي. 

ويقع مقر الوحدة الإيطالية في مدينة شما، القريبة من الحدود الجنوبية للبنان، وتعمل حاليًا في خضم العمليات العسكرية الإسرائيلية الجارية.

بعد وقت قصير من بدء الحملة الجوية الأمريكية- الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير، شن حزب الله موجة من الهجمات على شمال إسرائيل، مستخدمًا طائرات مسيّرة وصواريخ موجهة مضادة للدبابات، وبعد أيام قليلة، توغلت القوات الإسرائيلية برًا في جنوب لبنان.

وبعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية إيرانية، استمرت الاشتباكات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي. 

وأصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن حزب الله ليس طرفًا في اتفاق وقف إطلاق النار. 

وأكد دونالد ترامب أن لبنان "مواجهة منفصلة" وليست جزءًا من وقف إطلاق النار، بينما قالت طهران إن حزب الله مشمول في الاتفاق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق