أعلن كيفن هاسيت، مستشار البيت الأبيض للشئون الاقتصادية،، عن ثقته في أن كيفن وارش سيتولى رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في مايو المقبل.
مجلس الاحتياطي الفيدرالي
وفي تعليقاته، أشار هاسيت، خلال مقابلة مع شبكة فوكس بيزنس، إلى أنه لا يتوقع بقاء الرئيس الحالي للمجلس، جيروم باول، ضمن أعضاء مجلس محافظي البنك بعد انتهاء فترة ولايته.
وتتجه الأنظار إلى هذا القرار الذي يترقبه المستثمرون والمحللون الاقتصاديون حول العالم، إذ إن تولي قيادة الاحتياطي الفيدرالي من قبل شخصية جديدة قد يترتب عليه إعادة تقييم السياسات النقدية الأمريكية، وتحديد مسار أسعار الفائدة، وتأثير ذلك على النمو الاقتصادي والتضخم في الولايات المتحدة.
استقرار النظام المالي
ويعد مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أو الفيدرالي كما يعرف اختصارًا، البنك المركزي للولايات المتحدة وأحد أهم المؤسسات المالية عالميًا، تأسس في عام 1914 بهدف حماية استقرار النظام المالي الأمريكي، والتحكم بالسياسة النقدية، والإشراف على البنوك، وضمان استقرار قيمة الدولار، كما يلعب المجلس دورًا محوريًا في مراقبة التضخم ومعدلات التوظيف، ما يجعله مؤثرًا بشكل مباشر على الأسواق المالية وأسعار الأصول العالمية.
وفي حال تولى كيفن وارش المنصب، من المتوقع أن يواصل العمل على سياسات نقدية توازن بين السيطرة على التضخم ودعم النمو الاقتصادي، مع التركيز على استقرار سوق العمل، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات اقتصادية تشمل تقلبات أسعار الطاقة والتداعيات الاقتصادية للصراعات الجيوسياسية.
مهام رئيس المجلس الجديد
سيواجه الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي مجموعة من المهام الحيوية والتحديات الاقتصادية التي ستحدد مسار السياسات النقدية الأمريكية في الفترة المقبلة. على رأس هذه المهام مراقبة التضخم والتحكم فيه للوصول إلى الهدف السنوي البالغ 2%، وضمان استقرار الأسعار في الأسواق.
كما يتعين عليه تحديد أسعار الفائدة الرئيسية بما يوازن بين دعم النمو الاقتصادي ومنع ارتفاع مفرط للتضخم. وتشمل المهام أيضًا الإشراف على البنوك والمؤسسات المالية لضمان استقرار النظام المصرفي، إضافة إلى مراقبة سوق العمل وتشجيع معدلات التوظيف.












0 تعليق