أعلن أديب جودة الحسيني، أمين مفتاح كنيسة القيامة بالقدس صدور تعليمات بفتح جميع الأماكن المقدسة اليوم الخميس 9 أبريل، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعيد الأمل والفرحة إلى قلوب المؤمنين.
فتح جميع الأماكن المقدسة خطوة طال انتظارها من قبل جميع المؤمنين
وقال الحسيني: "جاءت التعليمات الآن بأنه اليوم الخميس 9 أبريل، سيتم فتح جميع الأماكن المقدسة، وهي خطوة طال انتظارها من قبل جميع المؤمنين."
وأضاف: "يأتي العيد، وتأتي معه الفرحة، وتعود القلوب لتطمئن مع عودة النور إلى هذه الأماكن المباركة، التي تظل دائمًا مصدر سلام ورجاء للجميع."
فتح الأماكن المقدسة يمنح المؤمنين فرصة ممارسة شعائرهم الدينية
وأشار إلى أن فتح الأماكن المقدسة يمثل لحظة فارقة تعيد الحياة الروحية إلى طبيعتها، وتمنح المؤمنين فرصة ممارسة شعائرهم الدينية في أجواء من السكينة والقداسة، واختتم الحسيني تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الخطوة تعكس أهمية الحفاظ على قدسية الأماكن الدينية، وضرورة إتاحتها للجميع، خاصة في المواسم الروحية الكبرى التي تحمل معاني الفرح والرجاء.
أسبوع الآلام أقدس فترات السنة الكنسية
يُعد أسبوع الآلام من أقدس الفترات في السنة الكنسية، إذ تحيي فيه الكنيسة ذكرى الأيام الأخيرة في حياة السيد المسيح على الأرض، منذ دخوله إلى أورشليم في أحد الشعانين وحتى صلبه ودفنه ثم قيامته في عيد القيامة، ويحمل هذا الأسبوع مكانة روحية عميقة، لأنه يُجسد ذروة التدبير الخلاصي في الإيمان المسيحي.
أيام البصخة المقدسة تعني "العبور" من العبودية إلى الحرية وتقام صلوات يومية بقراءات من العهدين القديم والجديد
تُعرف أيام الأسبوع باسم "البصخة المقدسة"، وهي كلمة تعني "العبور"، في إشارة إلى عبور بني إسرائيل من العبودية إلى الحرية، والذي يُعد رمزًا لعبور البشرية من الموت إلى الحياة بالمسيح، وتتميز صلوات البصخة بطابعها الخاص، حيث تُقام صلوات يومية صباحًا ومساءً، تتخللها قراءات من العهدين القديم والجديد، ومزامير، وتأملات تركز على أحداث كل يوم من أيام الآلام، مثل تطهير الهيكل، وتعاليم المسيح، وأحداث الخيانة.
بداية الأسبوع بأحد الشعانين
ويبدأ أسبوع الآلام بـ"أحد الشعانين"، الذي يُعرف أيضًا بعيد دخول المسيح إلى أورشليم، حيث استقبله الشعب بسعف النخيل وأغصان الزيتون، في مشهد يعكس الفرح والترحيب بالملك المنتظر، إلا أن هذا الفرح سرعان ما يتحول خلال أيام قليلة إلى مشهد الآلام والصلب.












0 تعليق