الخارجية الليبية تدين انتهاكات الاحتلال للأماكن المقدسة في القدس

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعربت وزارة الخارجية الليبية، مساء اليوم الأربعاء، عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للإجراءات والانتهاكات التي تستهدف الأماكن المقدسة في مدينة القدس المحتلة، وعلى رأسها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وما تمثله هذه الممارسات من انتهاك صارخ للقانون الدولي ولقيم الحرية الدينية.

 

وأكدت الخارجية الليبية في بيان لها، اليوم، رفضها القاطع لأي محاولات لفرض واقع جديد في مدينة القدس أو المساس بوضعها التاريخي والقانوني، مشددة على ضرورة احترام حرية العبادة وضمان وصول المصلين إلى الأماكن المقدسة دون قيود أو تضييق.

دعوة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية

كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، والعمل على حماية المقدسات وصون كرامة وحقوق جميع المصلين.

وجددت الخارجية الليبية موقفها الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 

استمرار إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة

وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ40 على التوالي، بذريعة حالة الطوارئ، والأوضاع الأمنية.

وتفرض قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة في محيط المسجد الأقصى، وتغلق بوابات البلدة القديمة في القدس، وسط تصعيد ملحوظ.

 

قرارات متقلبة وغضب سابق
ومنعت الشرطة الإسرائيلية الأسبوع الماضي، بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة لإقامة قداس أحد الشعانين، ما أثار موجة غضب واسعة، قبل أن يتراجع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عن القرار ويسمح بإقامة الصلاة.


ومنذ اندلاع الحرب، سقطت شظايا صواريخ في البلدة القديمة، بما في ذلك مناطق قريبة من قبر المسيح والمسجد الأقصى، ما زاد من حالة التوتر والقلق.

 

في ظل هذه الظروف الاستثنائية، تحوّل عيد الفصح في القدس من مناسبة للاحتفال والرجاء إلى مشهد يختلط فيه الحزن بالقيود، لتبقى المدينة المقدسة شاهدة على واقع يفرض نفسه حتى على أقدس الأعياد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق