رحب رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، منتقدًا واشنطن لإشعالها فتيل الصراع.
وكتب سانشيز الاشتراكي والذي يُعد من أبرز المنتقدين الغربيين لحرب ترامب على الجمهورية الإسلامية، في منشورٍ له على منصة إكس: "وقف إطلاق النار خبر سار دائمًا، لا سيما إذا أفضى إلى سلام عادل ودائم.. لكن هذا الارتياح المؤقت لا يُمكن أن يُنسينا الفوضى والدمار والأرواح التي أُزهقت".
وأضاف: "لن تُشيد الحكومة الإسبانية بمن أشعلوا العالم نارًا لمجرد ظهورهم بدلاء".
ودعا سانشيز إلى "الدبلوماسية والقانون الدولي والسلام" لتوجيه الجهود المستقبلية، في ظل استمرار المخاوف بشأن التداعيات الإقليمية الأوسع للصراع.

اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران
اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين خلال الليل، قبل ساعة ونصف تقريبًا من انتهاء مهلة دونالد ترامب لإيران للاستسلام، متجنبتين بذلك تصعيدًا عسكريًا.
وأعلن الرئيس الأمريكي، عن الاتفاق عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشيال"، ويتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز، ما يسمح لإيران وسلطنة عمان بفرض رسوم على السفن العابرة.
ولم تُعلن إيران ولا الولايات المتحدة عن موعد بدء وقف إطلاق النار، ووقعت هجمات في إسرائيل وإيران ومنطقة الخليج فجر الأربعاء، بحسب ما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".
وكتب ترامب: "أوافق على تعليق قصف إيران وشن هجمات عليها لمدة أسبوعين.. سيكون هذا وقفًا لإطلاق النار من الجانبين"، مدعيًا أن القوات الأمريكية قد حققت جميع الأهداف العسكرية وتجاوزتها.
وأعلنت الحكومة الإيرانية أن المفاوضات الرامية إلى تحقيق سلام نهائي مع الولايات المتحدة ستبدأ يوم الجمعة في باكستان، واصفة اتفاق وقف إطلاق النار بأنه "انتصار كبير لإيران".
كما وافقت إسرائيل على تعليق الضربات الجوية على إيران لمدة أسبوعين، لكن وقف إطلاق النار لا يشمل الحرب مع حزب الله في لبنان، وفقًا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء.










0 تعليق