اتفقت الولايات المتحدة وإيران، على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين وذلك قبل ساعة واحدة فقط من انتهاء مهلة الإنذار الذي أطلقه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على أن تبدأ محادثات سلام في إسلام آباد هذا الجمعة.
وبعد أكثر من خمسة أسابيع من الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران، أعلنت طهران فجر الأربعاء أن المحادثات مع واشنطن ستبدأ الجمعة في باكستان التي تُعدّ وسيطا رئيسيا في هذه الحرب التي بدأت في 28 فبراير.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن، فجر اليوم الأربعاء، أنه تم الاتفاق بشأن جميع نقاط الخلاف السابقة تقريبا بين أمريكا وإيران، مؤكدا أن شوطا كبيرا قد قُطع نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران.
وقال "تلقينا اقتراحا من 10 نقاط من إيران، ونعتقد أنه أساس للتفاوض قابل للتطبيق"، مؤكدا أنه وافق على وقف قصف إيران وشن هجمات عليها لمدة أسبوعين، مبينا أن فترة الأسبوعين ستسمح بإتمام الاتفاق وإنجازه.
وفي هذا السياق، أشارت باكستان -الدولة الوسيطة- إلى أن إيران والولايات المتحدة اتفقتا على وقف فوري لإطلاق النار في كافة المناطق بما في ذلك لبنان وأماكن أخرى. ودعت الوفدين الأمريكي والإيراني للقدوم إلى إسلام آباد يوم الجمعة لمواصلة المفاوضات.
من جهتهم، أكد المسؤولون الإيرانيون أنهم وافقوا على إعادة فتح مضيق هرمز “لمدة أسبوعين إذا توقفت الهجمات”.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على منصة إكس: “لمدة أسبوعين، سيكون المرور الآمن عبر مضيق هرمز ممكنا من خلال التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية ومع مراعاة القيود التقنية”.
ترحيب باتفاق "الأنفاس الأخيرة" بين واشنطن وطهران ودعوات لتحقيق سلام دائم
إندونيسيا
رحبت إندونيسيا بوقف إطلاق النار في إيران. ودعت على لسان المتحدثة باسم الخارجية إيفون ميوينجكانج جميع الأطراف إلى احترام السيادة وسلامة الأراضي والدبلوماسية.
أستراليا
من جانبه، رحب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي باتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين للتفاوض على حل للصراع في الشرق الأوسط.
وقال إن أستراليا تعمل مع شركاء دوليين لدعم الجهود الدبلوماسية الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز.
اليابان
كذلك، رحبت اليابان باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة مواصلة جهودها الدبلوماسية بما في ذلك جهود إعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن.
ماليزيا
كما رحبت ماليزيا على لسان رئيس الوزراء أنور إبراهيم، بوقف إطلاق النار بين الطرفين، داعية إلى إحلال سلام دائم في المنطقة.
الأمم المتحدة
كما رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران مدة أسبوعين.
وذكر ستيفان دوجاريك -المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة- أن غوتيريش دعا جميع الأطراف إلى العمل من أجل تحقيق سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط.
وأضاف دوجاريك أن الأمين العام للأمم المتحدة دعا جميع أطراف النزاع الحالي في الشرق الأوسط إلى الامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي والالتزام ببنود وقف إطلاق النار من أجل تمهيد الطريق نحو سلام دائم وشامل في المنطقة.
الجدير بالذكر أن موقع أكسيوس الأمريكي نقل عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ بمجرد أن تفتح إيران مضيق هرمز.
ونقل الموقع عن مصادر أن لقاء الجمعة في باكستان سيكون أول تفاوض وجها لوجه بين الأمريكيين والإيرانيين منذ بداية الحرب.














0 تعليق