السودان: قرارات عاجلة من رئيس الوزراء قبل امتحانات الثانوية العامة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حزمة دعم للمعلمين..

أصدر كامل إدريس، رئيس الوزراء السوداني، حزمة قرارات عاجلة لدعم المعلمين في السودان، شملت صرف حافز شهر وراتب من المتأخرات، بالتزامن مع استعدادات وزارة التربية لانطلاق امتحانات الشهادة الثانوية 2026. 

وتأتي القرارات ضمن جهود الحكومة لتعزيز استقرار العملية التعليمية وتحسين أوضاع المعلمين في البلاد.

وجاءت هذه القرارات خلال لقاء جمع رئيس الوزراء بوزير التربية والتعليم التهامي الزين حجر في الخرطوم، حيث اطمأن رئيس الوزراء على اكتمال استعدادات الوزارة لإجراء الامتحانات في موعدها المحدد، في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد نتيجة الحرب والتحديات الاقتصادية.

وشملت الحزمة التي أعلنها رئيس الوزراء صرف حافز يعادل راتب شهر لجميع المعلمين والمعلمات، إلى جانب صرف راتب شهر من المتأخرات المالية المستحقة لهم، مع تعهد حكومي بتحسين رواتب المعلمين خلال الفترة المقبلة. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة لمعالجة جزء من الضغوط الاقتصادية التي يواجهها العاملون في قطاع التعليم، خاصة في ظل تراجع القدرة الشرائية وتزايد الأعباء المعيشية.

كما وجه رئيس الوزراء بضرورة صيانة المدارس في ولاية الخرطوم، في إطار دعم جهود العودة الطوعية للسكان وإعادة تشغيل المؤسسات التعليمية بعد الأضرار التي لحقت بها خلال فترة الصراع. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة أوسع لإعادة تأهيل البنية التحتية التعليمية في المناطق المتضررة.

وفي سياق متصل، شددت التوجيهات الحكومية على تفعيل القرارات السابقة المتعلقة بتخصيص نوافذ خدمية خاصة للمعلمين في مراكز استخراج الوثائق الرسمية، مثل الرقم الوطني والجواز ورخص القيادة والبطاقة الشخصية، بهدف تسهيل حصول المعلمين على الخدمات الحكومية وتقليل الوقت والجهد المبذولين في الإجراءات الإدارية.

من جانبه، كشف وزير التربية والتعليم أن عدد الطلاب الممتحنين للشهادة الثانوية في السودان هذا العام بلغ نحو 560 ألف طالب وطالبة، موزعين على 3333 مركز امتحان داخل البلاد وخارجها، وهو ما يعكس حجم التحدي التنظيمي الذي تواجهه الوزارة في إدارة الامتحانات في ظل الظروف الحالية.

وأشار الوزير إلى أن ولاية الخرطوم وحدها تضم نحو 153 ألف طالب وطالبة سيجلسون للامتحانات هذا العام، مقارنة بنحو 30 ألف طالب فقط في العام السابق، وهو ارتفاع كبير يعكس عودة تدريجية للحياة التعليمية في العاصمة بعد فترة من الاضطرابات.

كما أكد الوزير اكتمال تجهيز الداخليات لاستضافة طلاب ولايات دارفور في الولايات الآمنة، لضمان تمكنهم من أداء الامتحانات في بيئة مستقرة، في خطوة تهدف إلى تقليل تأثير الأوضاع الأمنية على المسار التعليمي للطلاب.

وتشير هذه الإجراءات إلى أن الحكومة تسعى إلى الحفاظ على استمرارية التعليم رغم الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد، حيث تعتبر امتحانات الشهادة الثانوية من أهم المحطات التعليمية التي تحدد مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.

هنا السودان

"شمينا": خطاب البرهان في 6 أبريل يضع البلد على مسار القوة والاستقرار (خاص)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق