شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع عقب تداول أنباء بشأن سقوط أجزاء من سقف أحد الفصول داخل مدرسة ليسيه الحرية بمنطقة المعادي، بين نفي رسمي من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وتمسك أولياء الأمور بروايتهم التي تؤكد وقوع الحادث.
في هذا السياق، أكد مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم أن ما تم تداوله عبر أحد المواقع الإخبارية، مرفقًا بصورة حول سقوط أجزاء من سقف أحد الفصول، عارٍ تمامًا من الصحة.
وأوضح المصدر أن التحرك كان فوريًا بمجرد نشر الخبر، حيث وجهت الدكتورة همت أبو كيلة، مديرة مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، مدير الإدارة التعليمية بالمعادي ومسؤول هيئة الأبنية التعليمية، بسرعة التوجه إلى المدرسة وفحص الواقعة ميدانيًا.
وأضاف أن اللجنة المختصة انتقلت إلى المدرسة وقامت بمعاينة شاملة للفصول الدراسية والمباني، وانتهت إلى عدم وجود أي آثار لسقوط أجزاء من السقف، مؤكدًا أن الواقعة غير صحيحة بالكامل.
كما شدد المصدر أن مديرية التربية والتعليم بالقاهرة والإدارة التعليمية بالمعادي لم تتلقيا أية بلاغات رسمي بشأن الواقعة، سواء من إدارة المدرسة أو من أولياء الأمور.
في المقابل، تقدم عدد من أولياء أمور طلاب الصف الثالث الابتدائي (القسم الإنجليزي) بمدرسة ليسيه الحرية بشكوى رسمية إلى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، أعربوا فيها عن قلقهم الشديد من سقوط أجزاء بسقف أحد الفصول على الطلاب خلال اليوم الدراسي.
وأشار أولياء الأمور في شكواهم إلى أن أبناءهم عادوا إلى منازلهم في حالة من الذعر، مؤكدين أن الواقعة لم تسفر عن إصابات جسيمة، لكنها تمثل تهديدًا مباشرًا لسلامة الطلاب.
ولفتوا إلى أن ما حدث -بحسب روايتهم- ليس أمرًا عارضًا، بل نتيجة لغياب الصيانة الدورية وتقادم بعض أجزاء المبنى، فضلًا عن تأثره بالعوامل الجوية.
شكاوى متكررة
وأكد مقدمو الشكوى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها التنبيه إلى وجود مشكلات في بنية الفصول، حيث سبق أن تقدموا بعدة شكاوى لإدارة المدرسة بشأن سوء حالة بعض الفصول وضرورة إجراء أعمال صيانة عاجلة، إلا أنهم لم يلمسوا استجابة كافية، على حد قولهم.
وطالب أولياء الأمور بسرعة تدخل وزارة التربية والتعليم لفتح تحقيق عاجل في الواقعة، والتأكد من سلامة المباني داخل المدرسة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب.
















0 تعليق