أعلن الجيش النيجيري، الأحد، عن إنقاذ 31 مدنيًا احتجزوا رهائن خلال هجوم استهدف كنيسة في قرية أريكو بولاية كادونا شمال غرب البلاد، فيما تم العثور على خمسة قتلى في موقع الحادث.
وأشار الجيش إلى أن القوات تلاحق منفذي الهجوم الذي وقع أثناء قداس عيد القيامة.
وأكد كاليب ماجي، رئيس الرابطة المسيحية النيجيرية في ولاية كادونا، أن هجومين استهدفا كنيستين في أريكو، وأسفر أحدهما عن مقتل سبعة أشخاص، مضيفًا أن عمليات البحث عن باقي الرهائن لا تزال جارية.
شمال غرب نيجيريا يغرق في العنف المستمر
تشهد منطقة شمال غرب نيجيريا أعمال عنف مستمرة منذ سنوات، تشمل خطفًا جماعيًا مقابل فدية ومداهمات للقرى، حيث تنطلق جماعات مسلحة من مخابئ في غابات شاسعة للقيام بهجماتها.
هجمات منفصلة تقتل العشرات في شمال وشرق البلاد
وأفادت مصادر لوكالة "فرانس برس" بأن أعمال عنف منفصلة أسفرت عن مقتل 22 شخصًا بينهم أربعة عناصر شرطة، بينما خُطف العشرات في الأيام القليلة الماضية.
في شمال شرق نيجيريا، هاجم مسلّحون مركزا للشرطة في نغانزاي بمحافظة بورنو، مما أسفر عن مقتل أربعة عناصر شرطة، بينما استهدف مسلحون آخرون نقطة أمنية عند مدخل مخيم للنازحين في داماساك وأضرموا النار في نحو 20 منزلًا، وقتلوا أحد المتطوعين الأمنيين. وتشير التحقيقات الأولية إلى احتمال تورط جماعات بوكو حرام أو تنظيم داعش في غرب أفريقيا.
هجمات شنيعة على القرى النائية في زنفرة
وفي شمال غرب البلاد، قتل مسلحون سبعة أشخاص وخطفوا عشرات آخرين في هجمات استهدفت ست قرى نائية في ولاية زنفرة، ووصف السكان العملية بأنها "عمليات خطف واسعة النطاق" نفذها قطاع طرق على متن دراجات نارية، حيث أطلقوا النار على السكان وخطفوا نحو 150 شخصًا وفق إفادات ثلاثة من السكان.
هجمات انتقامية في ولاية نصراوة
وفي وسط نيجيريا، أفادت الشرطة بمقتل 11 شخصًا وإحراق أكثر من 50 منزلًا على يد مسلحين يُشتبه في أنهم نفذوا هجومًا انتقاميًا ردًا على مقتل اثنين من أقاربهم.
وتصاعدت موجة العنف في شمال ووسط نيجيريا بشكل مثير للقلق، حيث تتزامن هجمات جماعات مسلحة على الكنائس والقرى ومراكز الشرطة، ما يضع الأمن المحلي أمام تحديات غير مسبوقة ويزيد من هشاشة المدنيين أمام موجة العنف المستمرة.


















0 تعليق