في مشهد يتكرر كل عام مع احتفالات أحد الشعانين، يقف عم "بشري" في مكانه المعتاد، ممسكًا بسعف النخيل الذي يحوّله بمهارة إلى أشكال مبهجة تجذب أنظار الأطفال قبل الكبار.
وعلى مدار سنوات طويلة، أصبح الرجل جزءًا أصيلًا من طقوس هذا اليوم، ووجهًا مألوفًا لكل من يشارك في الاحتفالات.
ولا يقتصر دور عم بشري على البيع فقط، بل يصنع فرحة بسيطة من قلبه، إذ يشكّل السعف إلى صلبان وتيجان وقلوب، ويقدّمها للأطفال بابتسامة صادقة، وبسعر رمزي يبدأ من 10 جنيهات، ليضمن أن تصل البهجة إلى الجميع.
ورغم تغيّر الظروف، يحرص عم بشري على الاستمرار في عمله بنفس الروح، مؤمنًا بأن الفرحة الحقيقية لا تُقاس بثمن، وأن وجوده في هذا اليوم يحمل رسالة إنسانية قبل أن يكون مجرد مصدر للرزق، ليظل أحد الشعانين مناسبة تنبض بالحب والبهجة في قلوب الجميع.
ولمزيد من التفاصيل يمكنكم مشاهده الفيديو التالي.














0 تعليق