قال النائب السابق والإعلامي محمد عبدالعزيز إن تاريخا طويلا من العمليات العنيفة ارتبط بجماعة الإخوان، مشيرا إلى أن هذه العمليات امتدت لما يقرب من قرن، واستهدفت زعزعة استقرار الدولة المصرية عبر مراحل مختلفة.
الأربعينيات: بداية موجة الاغتيالات
أوضح عبدالعزيز أن جذور العنف تعود إلى أربعينيات القرن الماضي، حيث تم اغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي عام 1948 داخل وزارة الداخلية، بعد قرار حل الجماعة.
كما شهد العام نفسه اغتيال القاضي أحمد الخازندار في واقعة استهدفت القضاء المصري.
الخمسينيات والستينيات: محاولات استهداف الدولة
وأشار إلى محاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في حادثة حادث المنشية بمدينة الإسكندرية عام 1954، والتي فشلت رغم إطلاق النار عليه خلال خطاب جماهيري.
كما تحدث عن تنظيمات ظهرت في الستينيات، من بينها تنظيم مرتبط بالمفكر سيد قطب، والذي اتُهم بالتخطيط لاستهداف منشآت حيوية في البلاد.
التسعينيات: موجة إرهابية جديدة
لفت عبدالعزيز إلى أن التسعينيات شهدت موجة جديدة من العمليات الإرهابية التي استهدفت قطاع السياحة ورجال الأمن، مؤكدًا أن هذه التنظيمات خرجت من عباءة الفكر المتطرف المرتبط بالإخوان.
ما بعد 30 يونيو: تصعيد وتشكيل خلايا مسلحة
وأكد أن الفترة التي تلت ثورة 30 يونيو شهدت تحولًا في أساليب الجماعة، عبر تشكيل خلايا مسلحة استهدفت مؤسسات الدولة.
ومن أبرز العمليات التي أشار إليها:
اغتيال النائب العام هشام بركات عام 2015
اغتيال ضابط الأمن الوطني محمد مبروك
هجوم تفجير معهد الأورام 2019 الذي أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين
كما أشار إلى دور حركة “حسم” في تنفيذ عدد من العمليات المسلحة خلال تلك الفترة.
قيادات في الخارج وتحريض مستمر
أوضح عبدالعزيز أن بعض القيادات الهاربة في الخارج، مثل يحيى موسى، متورطة في التخطيط والتحريض على تنفيذ عمليات داخل البلاد، بحسب تصريحاته.
جهود أمنية مستمرة
واختتم بالإشارة إلى نجاح الأجهزة الأمنية في إحباط مخططات إرهابية، معلنًا عن ضبط عنصر يُدعى علي عبد الونيس، متهم بالتورط في مخططات تستهدف الأمن، مؤكدا استمرار جهود وزارة الداخلية المصرية في تفكيك الخلايا الإرهابية وحماية الاستقرار.
















0 تعليق