تناولت شبكة بي بي سي الأداء الباهت الذي قدمه النجم المصري محمد صلاح خلال المواجهة التي جمعت ليفربول بمضيفه مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لموسم 2025 /2026، والتي انتهت بهزيمة قاسية للريدز بنتيجة أربعة أهداف دون رد على ملعب الاتحاد.
وأكدت الشبكة أن صلاح، الذي يُعد أحد أبرز نجوم الفريق والدوري الإنجليزي في السنوات الأخيرة، لم يكن في يومه على الإطلاق، حيث أهدر أكثر من فرصة محققة كانت كفيلة بتغيير مجريات اللقاء، ليخرج بمردود مخيب لا يعكس قيمته الفنية المعتادة.
وأوضحت أن إحدى أبرز اللقطات جاءت عندما فشل صلاح في استغلال كرة ارتدت من الحارس جيورجي مامارداشفيلي، إذ تأخر في التعامل معها، ما أتاح الفرصة للمدافع عبدالقادر خوسانوف للتدخل في اللحظة المناسبة وإبعاد الخطر.
كما سدد محاولة أخرى من زاوية ضيقة تصدى لها الحارس الإنجليزي جيمس ترافورد بسهولة.
وزادت معاناة النجم المصري عندما أتيحت له فرصة تقليص الفارق من ركلة جزاء، لكنه لم ينجح في ترجمتها إلى هدف، بعدما تمكن ترافورد من قراءة اتجاه الكرة والتصدي لها، ليُكمل بذلك واحدة من أصعب مبارياته هذا الموسم.
وفي سياق متصل، لم يسلم خط دفاع ليفربول من الانتقادات، حيث أشارت “بي بي سي” إلى أن القائد فيرجيل فان دايك قدم أداءً دون المستوى، وارتكب أخطاء مباشرة أثرت على نتيجة اللقاء.
فقد تسبب تدخله العنيف على نيكو أورايلي في احتساب الهدف الأول لصالح مانشستر سيتي، قبل أن يستغل أنطوان سيمينيو ثغرة دفاعية أخرى خلف فان دايك لينجح في تسجيل هدف إضافي.
وأضافت الشبكة أن الفريق ككل بدا بعيدًا عن مستواه المعروف، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، في مباراة سيطر عليها مانشستر سيتي بشكل واضح وفرض إيقاعه منذ البداية وحتى صافرة النهاية.
واختتمت “بي بي سي” تقريرها بالتأكيد على أن هذه المواجهة تمثل “يومًا للنسيان” بالنسبة لمحمد صلاح، مشددة في الوقت نفسه على أن مكانته كأحد أعظم لاعبي ليفربول لا تتأثر بمباراة واحدة، رغم قسوة النتيجة والأداء.














0 تعليق