قام وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد، اليوم السبت، بزيارة عمل وتفقد لولاية سيدي بلعباس، أين أكد بالمناسبة على الأهمية البالغة لتطوير المكننة الفلاحية.
وفي المحطة الأولى من الزيارة، أشرف الوزير على مراسم التوقيع على اتفاقية بين شركة تسويق المعدات الفلاحية (PMAT TRADING) وشركة (AGRO DRIVE)، فرع مجمع “أغروديف”.
وتهدف الإتفاقية، لاقتناء 331 آلة حصاد و 1800جرار. من أجل دعم الحظيرة الوطنية للعتاد الموجه لعمليات الحرث والبذر و الحصاد و الدرس.
وتأتي هذه الإتفاقية في إطار تنفيذ قرارات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز المكننة الفلاحية وإحداث نقلة نوعية في القطاع الفلاحي.
وبهذه المناسبة، أكد الوزير أن إنشاء فرع Agrodrive متخصص في المكننة الزراعية. واستحداث مجلس وطني للمكننة الفلاحية لضمان الصيانة. وتوفير قطع الغيار سيساهم بشكل فعال في عصرنة القطاع.
وكذا توسيع المساحات المزروعة ورفع المردودية في الهكتار، ودعم الفلاحين وتشحيعهم على انشاء تعاونيات فلاحية. بالإضافة إلى دعم الإنتاج الوطني من العتاد الفلاحي.
كما أشرف الوزير، خلال هذه الزيارة، على إعطاء إشارة انطلاق دورة تكوينية لفائدة العمال المكلفين بالمكننة الفلاحية. وذلك على مستوى معهد العلوم الفلاحية. في إطار دعم وتعزيز قدرات الموارد البشرية في مجال استعمال وصيانة العتاد الفلاحي، بما يساهم في تطوير المكننة الفلاحية وعصرنة القطاع.
وأكد الوزير، أن هذه الدورة، الأولى من نوعها، تكتسي طابع استعجالي بما أنها تأتي قبيل انطلاق حملة الحصاد والدرس لموسم 2025-2026. منتصف الشهر الجاري بولايات الجنوب. فيما سيتم تنظيم دورات مماثلة عبر مختلف مناطق الوطن لتكوين كافة المكلفين بالمكننة على مستوى مؤسسات القطاع العام وكذلك الخواص.
ليقوم بعدها الوزير، بمعاينة مركز الامتياز الجزائري-الإيطالي “إنريكو ماتيي” للابتكار الفلاحي. حيث اطلع الوزير بمعية والي الولاية على مختلف مرافق وهياكل هذا المركز. وتلقى شروحات وافية حول مهامه ودوره في دعم الابتكار والبحث والتطوير في المجال الفلاحي.
وأكد الوزير بالمناسبة على الأهمية الاستراتيجية لهذا الصرح، الذي من شأنه أن يشكل قيمة مضافة حقيقية للقطاع الفلاحي. وقطباً وطنياً وإقليمياً للابتكار والتكوين والبحث في المجال الفلاحي.
كما قام وزير الفلاحة، بزيارة مؤسسة إنتاج العتاد الفلاحي SPA SONALIKA FAMAG. المتخصصة في إنتاج وتركيب الجرارات الفلاحية بقوة 75 و90 حصان.
وأكد وزير الفلاحة بالمناسبة على الأهمية البالغة لتطوير المكننة الفلاحية، من خلال توفير الجرارات والعتاد الفلاحي المنتج محلياً. ومرافقة الفلاحين لاقتناء هذه التجهيزات. بما يساهم في عصرنة القطاع الفلاحي، وتحسين مردودية الإنتاج. وتوسيع المساحات المزروعة، خاصة في الزراعات الاستراتيجية على غرار شعبة الحبوب.
ثم زار الوزير، المؤسسة الوطنية لإنتاج الآلات الحاصدة ALGERIE-SAMPO، المتخصصة في إنتاج الآلات الحاصدة من الجيل الجديد، في إطار شراكة أجنبية مع المؤسسة الفنلندية Rosenlew SAMPO.
حيث اطلع السيد الوزير على مختلف مراحل التصنيع، والقدرة الإنتاجية للمؤسسة، ومدى مساهمتها في تغطية احتياجات السوق الوطنية.
كما اطلع على التقنيات الحديثة المستعملة في تصنيع الآلات الحاصدة، والتي تواكب متطلبات عصرنة القطاع الفلاحي. لاسيما ما تعلق بالمكننة الفلاحية في الزراعات الكبرى. والزراعات الصحراوية، إضافة إلى آفاق التصدير المستقبلية للمنتوج الوطني.
وأكد الوزير بالمناسبة على ضرورة رفع نسبة الإدماج الوطني في تصنيع العتاد الفلاحي. والعمل على تطوير الصناعة المحلية للآلات الفلاحية.
كما كد على ضرورة مرافقة الفلاحين وتمكينهم من اقتناء العتاد الفلاحي، لاسيما الحاصدات، وفق صيغ تمويل ميسرة. مع ضمان خدمات الصيانة وقطع الغيار. بما يضمن استمرارية استغلال هذه التجهيزات وتحسين مردودية الاستغلاليات الفلاحية.











0 تعليق