"مسالة سيادة"..روسيا: لا نحتاج لإذن لتصدير نفطنا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

جددت روسيا تأكيدها على أنها لن تطلب إذنًا من دول أخرى لتصدير نفطها، مشددة على أن مثل هذه القرارات مسألة سيادة وطنية. 

نُشرت هذه التصريحات عبر الحساب الرسمي للسفارة الروسية في جنوب أفريقيا على منصة  X، والذي نقل عن ديمتري بيريتشيفسكي، مدير إدارة التعاون الاقتصادي في وزارة الخارجية الروسية.

وفي بيانه، قال بيريتشيفسكي: "لا تعتزم روسيا الحصول على إذن من دول أخرى لتوريد نفطها".

وأضاف: "إن قضايا إمدادات النفط مسألة سيادة وطنية، ومثل هذه التصريحات الصادرة عن دول أخرى تُقابل بالاستغراب".

إعفاء أمريكي للهند وسط اضطرابات سوق الطاقة العالمية

تأتي هذه التصريحات في وقت تتسم فيه أسواق الطاقة العالمية بحساسية بالغة تجاه التطورات الجيوسياسية والعقوبات واضطرابات سلاسل التوريد، في ظل الصراعات المحتدمة في الشرق الأوسط وبين روسيا وأوكرانيا. 

وتأتي هذه التصريحات أيضًا بعد أن منحت الولايات المتحدة مؤخرًا الهند إعفاءً مؤقتًا لمدة 30 يومًا لمواصلة شراء النفط الروسي.

وسعت الدول الغربية، في السنوات الأخيرة، إلى تنظيم أو التأثير على تدفقات النفط الروسي عبر آليات مثل تحديد سقف للأسعار وفرض قيود تجارية في أعقاب الصراع الأوكراني. إلا أن روسيا واصلت توجيه صادراتها النفطية نحو أسواق بديلة، لا سيما في آسيا ومناطق أخرى.

وبتعزيز موقفها، يبدو أن موسكو تُشير إلى أنها ستواصل العمل باستقلالية في تحديد استراتيجياتها لتصدير الطاقة، بغض النظر عن الضغوط الخارجية.

أزمة طاقة عالمية متصاعدة 

ويشهد العالم أزمة طاقة متصاعدة في ظل الحرب الدائرة مع إيران وسيطرتها على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما أدى إلى اضطراب حركة الشحن وارتفاع حدة المخاوف بشأن نقص الإمدادات.

وارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث سجل خام غرب تكساس الوسيط نحو 111.54 دولارًا للبرميل، فيما تجاوز خام برنت مستوى 110 دولارات، مدفوعًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية ومخاطر استهداف البنية التحتية للطاقة، إلى جانب القيود المفروضة على حركة النقل عبر الممرات الحيوية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق