احتفل المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بيوم اليتيم، الذي يوافق- أول جمعة من شهر إبريل كل عام- نظم احتفالية مميزة داخل إحدى دور الرعاية، وهي دار المنارة لرعاية الأيتام من ذوي الإعاقة بالقاهرة وذلك لإدخال البهجة والسرور على الأطفال، وذلك في إطار حرصه على دعم ودمج الأطفال الأيتام من ذوي الإعاقة.
وتضمنت الاحتفالية مجموعة من الأنشطة الترفيهية المتنوعة، حيث شارك الأطفال في الألعاب الجماعية، والرسم بالألوان على الوجوه، في أجواء مليئة بالفرح والتفاعل الإيجابي، بما يعكس أهمية الدعم النفسي والاجتماعي لهؤلاء الأطفال من ذوي الإعاقة.
كما شهدت الفعالية مشاركة فعالة من طلاب متطوعين من جامعة الحياة، الذين حرصوا على التفاعل مع الأطفال ومشاركتهم الألعاب والأنشطة المختلفة، في صورة تعكس روح التعاون والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب.
وأكد المجلس أن هذه الفعاليات تأتي في إطار جهوده المستمرة لتعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة الكاملة في مختلف الأنشطة المجتمعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وإنسانية.
وأكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن احتفال المجلس بيوم اليتيم وسط أبنائه في دور الرعاية للأيتام من ذوي الإعاقة يعكس التزامه الإنساني والمجتمعي تجاههم، مشيرة إلى أن إدخال البهجة على قلوبهم وتعزيز شعورهم بالاندماج والاهتمام يعد جزءً أصيلًا من دور المجلس.
وأضافت أن هذه الفعاليات لا تقتصر على الترفيه فقط، بل تسهم في الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، وتنمي قدراتهم على التفاعل والمشاركة، مؤكدة أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بهؤلاء الأطفال، وتعمل على توفير كافة سبل الرعاية والتمكين لهم.
وأشادت بدور المتطوعين من جامعة الحياة، مؤكدة أن مشاركة الشباب في مثل هذه الفعاليات تعكس وعيًا حقيقيًا بقضايا المجتمع، وروحًا إيجابية تدعم بناء مجتمع أكثر تكافلًا وإنسانية.


















0 تعليق