الخميس 02/أبريل/2026 - 11:02 م 4/2/2026 11:02:22 PM
أكد الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس جريمة ممنهجة في سرقة أعضاء وجلود الشهداء الفلسطينيين بعد احتجاز جثامينهم، مضيفًا أن هذه الجرائم تمتد منذ عقود وتشمل صمامات القلب، القرنيات، الكلى، والجلود، والتي يتم استغلالها في أبحاث طبية أو عمليات تجميل، أو بيعها في السوق السوداء.
وأوضح خلال لقائه عبر إكسترا نيوز، أن هذه العمليات تتم تحت إشراف جراحيين متخصصين في معهد "أبو كبير" للتشريح، وأن إسرائيل تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي تتعامل مع جثامين الضحايا بهذه الطريقة.
وأشار عبد العاطي إلى أن الاحتلال يضع هذه الجثامين في ثلاجات الموتى أو مقابر الأرقام، وأحيانًا يُعاد بعضها إلى العائلات بعد أن تُستقطع منه الأعضاء الحيوية، مما يخلق معاناة نفسية هائلة للعائلات التي لا تستطيع التعرف على أبنائها أو دفنهم بشكل لائق.
وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى تدمير روح الفلسطينيين حتى بعد استشهادهم، وإظهار قوة سيطرة الاحتلال على حياتهم وكرامتهم بعد الموت، مؤكدًا أن المجتمع الدولي لم يتحرك بشكل جاد لمحاسبة إسرائيل على هذه الجرائم رغم وجود وثائق وتقارير حقوقية وأدلة تثبت تورط الاحتلال في سرقة الأعضاء واحتجاز الجثامين.



















0 تعليق