أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن المملكة المتحدة ستستضيف غدًا الخميس، اجتماعًا يضم 35 دولة لمناقشة سبل إعادة فتح مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي للنفط والغاز الذي أغلقته إيران جزئيًا، في إطار الجهود البريطانية والفرنسية المشتركة لضمان حرية الملاحة.
اجتماع هام
وقال كير ستارمر وفقا لما نقلته صحيفة الجارديان إن الاجتماع سيجمع وزيرة الخارجية ايفيت كوبر وعددًا من القادة الدوليين لمناقشة جميع الإجراءات الدبلوماسية والسياسية الممكنة لضمان مرور آمن للسفن وحماية البحارة واستئناف حركة السلع الحيوية.
وأضاف رئيس الوزراء البريطاني أن المخطط العسكري البريطاني سيجتمع بعد ذلك لدراسة كيفية استخدام القدرات المتاحة لجعل المضيق آمنًا بعد انتهاء الأعمال القتالية، مؤكدًا أن العملية ستستغرق وقتًا طويلًا بعد توقف النزاع.
أوضح ستارمر أن التحدي الأساسي ليس التأمين المالي للسفن، بل ضمان سلامة مرورها، داعيًا إلى تنسيق بين القوة العسكرية والنشاط الدبلوماسي، بالشراكة مع القطاع الصناعي، لتسهيل الحركة بمجرد توقف القتال، مشددًا على أن حرية الملاحة في الشرق الأوسط تمثل مصلحة وطنية بريطانية.
ويشارك في الاجتماع الدول الموقعة على البيان المشترك الشهر الماضي، ومن بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا، إضافة إلى اليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والإمارات ونيجيريا، حيث تعهدت هذه الدول بالمساهمة في ضمان مرور آمن للسفن عبر المضيق.
يأتي الاجتماع في وقت يظل فيه نحو ألف سفينة عالقة بسبب الحصار الجزئي الإيراني، بعد أن كان المضيق ينقل نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية، وثلاثة أعشار الأسمدة اللازمة لإنتاج نصف الغذاء العالمي.




