حذر د. وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، من تداعيات استمرار الحرب الحالية، مؤكدًا أنها تُحدث اضطرابًا واسعًا في الاقتصاد العالمي وتمتد آثارها إلى مختلف القطاعات الحيوية.
وأوضح جاب الله، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "النيل للأخبار"، أن ارتفاع أسعار الطاقة انعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج، بما في ذلك الغذاء والأسمدة، ما يدفع معدلات التضخم العالمي إلى مستويات مرتفعة، مشيرًا إلى أن الأزمة قد تتجاوز ارتفاع الأسعار لتصل إلى نقص الإمدادات الغذائية على مستوى العالم.
وأضاف أن منطقة الشرق الأوسط تشهد بالفعل زيادات ملحوظة في أسعار الطاقة، تجاوزت 30% في بعض الدول، وهو ما سينعكس بدوره على الاقتصادات الأوروبية والأمريكية، مؤكدًا أن المواطن هو الأكثر تضررًا من هذه الزيادات رغم استفادة بعض شركات الطاقة.
وأشار إلى أن تقلبات تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مدة الحرب تؤثر بشكل مباشر على الأسواق والبورصات العالمية، حيث تدفعها أحيانًا للتفاؤل ثم تعود إلى التراجع، ما يعكس حالة من عدم اليقين في المشهد الاقتصادي الدولي.
وفيما يتعلق بأسواق النفط، أوضح أن زيادة المعروض العالمي، بما في ذلك قرارات إنتاج إضافية واستخدام الاحتياطيات، ساهمت مؤقتًا في احتواء الأسعار، لكنه حذر من أن استمرار الحرب لأكثر من 100 يوم قد يؤدي إلى موجة جديدة من الارتفاعات الحادة.













0 تعليق