إسماعيل: دخول أمريكا الحرب ضد إيران "خطوة غير مدروسة"

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الولايات المتحدة منذ بداية الحرب كانت مستدرجة من قبل إسرائيل، لأن دخول واشنطن على خط الحرب مع إيران لم يكن مدروسا بشكل كافي.

وأضاف إسماعيل لـ"الدستور"، أن الدليل على ذلك أن التصريحات متضاربة جدا من قبل ترامب سواء ما يرتبط بإنهاء الحرب أو مدة وتكلفة الحرب، وطلب 250 مليار دولار إضافية من الكونجرس الأمريكي، وبالتالي كل هذه الأمور تشير لأنه ليس هناك خطة واضحة.

كان ترامب، أفاد بأن محادثات جيدة جرت بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفا أن الأيام الخمسة التي منحت لإيران ستحدد ما إذا سيجري التوصل إلى اتفاق أم لا.

وتابع ترامب في تصريحات للصحفيين إن هناك فرصة تبدو واعدة للغاية للتوصل إلى اتفاق مع إيران، وأنه يأمل أن يتمكن من إبرام اتفاق يعود بالنفع علينا جميعا وعلى حلفائنا في الشرق الأوسط.

حرب تشبه مستنقع فيتنام

وتابع صادق أن مسألة المفاوضات أو المسار الخاص بتدشين المفاوضات هو محاولة من ترامب لإنهاء الحرب، وأن الداخل الأمريكي حاليا يرفض مسألة الحرب، والإعلام الأمريكي يهاجم دونالد ترامب، وأن الحزب الديموقراطي رفض هذه الحرب، وأنه منقسم بين مسألة المؤيد للحرب والمنادي بإنهاء الحرب، لأنه يشبه كما يقال مستنقع فيتنام لكن بشكل مختلف وأكثر سوءا، وأن إسرائيل لها أهداف مباشرة وهي إسقاط النظام، وخلخلة الأمن في إيران.

وواصل: إيران ارتكبت خطأ كبيرا جدا بمهاجمتها لدول مجلس التعاون الخليجي، والعراق والأردن، وشعبت الموضوع وخسرت تحالفا حتى إن لم يكن عربيا، بل تحالف مع جيرانها سواء من خلال شراكة سياسية أو اقتصادية، وأن كل هذه الأمور تشير إلى أن الهدف في النهاية هو الوصول إلى مائدة التفاوض، وأن الاختلافات كبيرة بين الأمرين.

وأوضح أن الـ15 بندا الأمريكية لن تحظى بقبول إيران، ومن الممكن أن يكون هناك بنودا تقبلها أو هناك تفاوض على البنود، أو ترفض بنودا كثيرة، وأنها إذا حددت 5 شروط لهذه المسألة فيمكن جلوس الطرفين على بقية التفاوض، ولو جلس الطرف الأمريكي والإيراني على بقية التفاوض، فمن الممكن أن تجبر الولايات المتحدة إسرائيل على إنهاء العملية العسكرية.

وأشار إلى أن إسرائيل تقول بأنها حققت أهدافها من خلال القضاء على بعض الرؤوس في النظام الإيراني، وآخرهم كان اليوم من خلال استهداف قائد البحرية الإيرانية.

وبين أن إيران حدث بها اختراقات كبيرة جدا من الداخل وهو الذي أدى إلى سلسلة الاغتيالات التي نراها اليوم، وأن دخول  إسرائيل في الجنوب اللبناني كلها أمور تنذر بأن توسعة نطاق الحرب لن يكون في صالح لأحد.

واختتم بالقول، إن الأمن الإسرائيلي مهدد بقوة، والمنظومة المدنية في إسرائيل معطلة بالكامل، وأن التداعيات على المنطقة سواء ما يرتبط بمضيق هرمز والملاحة أو أسعار النفط، كلها أمور تشير بأنه يجب إنهاء الحرب، وأن الطرفين سيتم دفعهم لمائدة التفاوض لأن توسعة الحرب ليست في صالح أحد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق