أكد حزب مصر القومي، برئاسة المستشار مايكل روفائيل، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة بمثابة نقطة تحول مهمة في مسار العلاقات بين مصر وتركيا، موضحًا أن الزيارة تعكس الإرادة المشتركة للقيادتين لتعميق الشراكة الثنائية على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وأشار روفائيل، في بيان له، إلى أن توقيت الزيارة الحرج يؤكد حرص القاهرة وأنقرة على تنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية الحيوية، وعلى رأسها الملف الفلسطيني وملفات الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، بما يسهم في إدارة الأزمات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأوضح روفائيل، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع أردوغان أكد الدور المحوري لمصر في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة، وحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مع التركيز على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتعزيز التنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية لإيجاد حلول عملية للأزمات، مؤكدًا أن التعامل مع التطورات الإقليمية يجب أن يستند إلى الحوار والتفاهم والتعاون المشترك بعيدًا عن التصعيد، بما يعكس السياسة المصرية القائمة على إدارة التوترات بحكمة ودعم التنمية والأمن الإقليمي.
وأضاف رئيس حزب مصر القومي، أن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم خلال الزيارة يعكس التزام البلدين ببناء شراكة استراتيجية شاملة ومستدامة، ويفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التكامل الثنائي، بينما يشكل الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي منصة فعالة لتعزيز التنسيق السياسي ودعم التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، بما يتيح تطوير مشاريع مشتركة واسعة النطاق ويخلق فرص عمل ويعزز النمو والتنمية في كلا البلدين.
ولفت أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا باتت ركيزة أساسية للتعاون الثنائي، مؤكدًا الإمكانيات الكبيرة والفرص الواعدة لتعظيم حجم التبادل التجاري الذي وصل إلى نحو 9 مليارات دولار خلال العام الماضي، مع استهداف الوصول إلى 15 مليار دولار سنويًا في المستقبل القريب، مشددًا على فرص التعاون في مجالات الصناعة والطاقة والبنية التحتية واللوجستيات، بما يضمن إقامة مشاريع إنتاجية مشتركة ويعزز التكامل الاقتصادي ويخلق بيئة استثمارية جاذبة للشركات المحلية والأجنبية.
















0 تعليق