شهدت محافظة أسوان انطلاق فعاليات المهرجان الدولى الثالث عشر للثقافة والفنون فى أجواء احتفالية مبهرة احتضنها مسرح فوزى فوزى الصيفى بكورنيش النيل، بحضور الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، واللواء إسماعيل كمال محافظ أسوان، ومشاركة 14 فرقة للفنون الشعبية الأجنبية والمصرية، وسط تفاعل جماهيرى واسع من الأهالى والسائحين.
إشادة بالمكانة الثقافية لأسوان
أكد اللواء إسماعيل كمال، محافظ أسوان، فى كلمته، أن استضافة أسوان لهذا الحدث الدولى تعكس مكانتها كحاضنة للثقافة والفنون وملتقى للحضارات، مرحبًا بضيوف مصر من الدول المشاركة، ومشيرًا إلى أن المهرجان يمثل منصة حيوية لتعزيز التبادل الثقافى بين الشعوب، ويُضاف إلى سلسلة النجاحات التى حققتها المحافظة مؤخرًا على المستويين السياحى والثقافى.
رسالة فن تجمع الشعوب
أوضح المحافظ، أن الفنون الشعبية تظل أحد أهم أدوات القوة الناعمة، بما تحمله من رسائل إنسانية تعبر عن هوية الشعوب وتراثها، لافتًا إلى أن هذه الفعاليات تُسهم فى تنشيط الحركة السياحية وإبراز المقومات الحضارية والبيئية التى تنفرد بها زهرة الجنوب، خاصة مع احتضانها معابد ومتاحف ومواقع تراثية ذات قيمة عالمية.
تفقد معرض المشغولات اليدوية
وتفقد وزير الثقافة ومحافظ أسوان معرض المشغولات اليدوية والمنتجات البيئية والفنون التشكيلية المقام على هامش المهرجان، حيث أشادا بجودة المعروضات التى تعكس مهارة الحرفيين وتنوع التراث المحلى، مؤكدين دعم الدولة للصناعات الإبداعية والحرف التراثية باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية المصرية.
مشاركة دولية ومصرية متنوعة
ضم المهرجان 8 فرق أجنبية تمثل دول اليونان، السودان، فلسطين، لاتفيا، الهند، تونس، كازاخستان، مونتنيجرو، إلى جانب 6 فرق مصرية تابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة، وهى فرق أسوان، العريش، بورسعيد، كفر الشيخ، الأنفوشى، وبنى سويف، لتقدم جميعها عروضًا فنية تعكس تنوع الفلكلور العالمى فى لوحة استعراضية متكاملة.
فعاليات ممتدة حتى فبراير
استمرت فعاليات المهرجان حتى 9 فبراير الجارى، متضمنة عروضًا فنية يومية وورشًا تراثية ولقاءات ثقافية، بما يعزز من الحراك الفنى والثقافى داخل المحافظة، ويؤكد دور أسوان المتنامى كمركز إشعاع حضارى وثقافى على المستويين الإقليمى والدولى.

وزير الثقافة

محافظ أسوان

مسرح فوزى فوزى

تفقد معرض الحرف اليدوية

















0 تعليق