المنتخب فى مواجهة صعبة أمام كوت ديفوار فى ربع نهائى «كان»

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وسط توقعات بحضور جماهيرى لا بأس به فى مدرجات ملعب «أدرار» بمدينة أغادير، بفضل تحركات العديد من المسئولين المصريين، ودعوات الملايين أمام شاشات التليفزيون فى مصر، يخوض المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم مباراة فى غاية الصعوبة أمام كوت ديفوار المدجج بالنجوم المحترفين فى كبرى الأندية الأوروبية.

مباراة اليوم بين مصر وكوت ديفوار تُقام  فى التاسعة مساءً، فى ختام مواجهات دور الثمانية ببطولة كأس الأمم الإفريقية. ويضمن المنتخب الفائز الاستمرار فى المغرب حتى ١٨ يناير الجارى، موعد انتهاء البطولة. بينما الخاسر سيكون مجبرًا على حمل حقائبه والعودة إلى بلاده.

ولا تعد مباراة اليوم كباقى المباريات بالنسبة للاعبى منتخب مصر، كونها تأتى أمام منتخب قوى على كل المستويات الفنية والبدنية والتكتيكية، فضلًا عن كونه حامل لقب النسخة الأخيرة من البطولة، وأحد المرشحين بقوة للحصول على لقب النسخة الحالية، ما يضع لاعبى «الفراعنة» وجهازهم الفنى أمام تحدٍ كبير.

لذلك كانت كلمات حسام حسن، المدير الفنى لمنتخب مصر، على مدار الأيام الماضية، للاعبى «الفراعنة» تدور حول الحاجة للقتال أكثر من لعب كرة القدم فى هذه المباراة، لأنها تختلف تمامًا عن المواجهات الأربع التى خاضوها فى البطولة حتى الآن، من حيث قوة المنافس، وكذلك الهدف من المباراة.

ولم يواجه منتخب مصر فى البطولة حتى الآن فريقًا بحجم وقوة كوت ديفوار، ما يجعل مباراة اليوم بمثابة اختبار حقيقى للاعبين والجهاز الفنى، فضلًا عن النتائج التى ستترتب على النتيجة، سواء بالوصول إلى المربع الذهبى، وضمان الاستمرار فى المغرب والمنافسة على اللقب، وبالتالى ضمان استمرار الجهاز الفنى الحالى فى موقعه حتى نهاية مونديال ٢٠٢٦، أو الخسارة- لا قدر الله- والعودة إلى القاهرة لبدء مرحلة جديدة من الشد والجذب بين الجهاز الفنى واتحاد الكرة، ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى، حول ضرورة رحيل الجهاز الفنى، والبحث عن بديل تكون لديه رؤية أفضل لقيادة منتخب مصر فى المونديال.

كل هذه الأمور حاضرة تمامًا فى عقل وقلب حسام حسن، الذى اجتهد كثيرًا خلال الأيام الماضية فى دراسة المنافس بشكل مستفيض، من أجل عبور هذه المباراة بسلام، متسلحًا برغبة لاعبيه فى الفوز، وانحياز التاريخ لـ«الفراعنة» فى المواجهات السابقة بين المنتخبين، وهو عامل معنوى مهم يحتاج لتأكيد من جانب لاعبى منتخب مصر على أرض الملعب، على الأقل فى ربع الساعة الأول، لإرباك المنافس.

ورغم كل المعطيات التى تسبق المباراة، ينوى حسام حسن خوضها بتوازن بين الدفاع والهجوم، من خلال الاعتماد على نفس التشكيل الذى خاض به مباراة بنين، باستثناء محمد حمدى الذى سافر إلى ألمانيا لإجراء عملية الرباط الصليبى، وكذلك محمود حسن «تريزيجيه» الذى تعرض لإصابة فى الكاحل ولم تكتمل جاهزيته.

ومن المنتظر أن يلعب حسام حسن بتشكيل مكون من: محمد الشناوى فى حراسة المرمى، وثلاثى خط الدفاع ياسر إبراهيم وحمدى فتحى ورامى ربيعة، ومحمد هانى فى مركز الظهير الأيمن، وأحمد فتوح فى مركز الظهير الأيسر. وفى خط الوسط الثنائى مروان عطية وإبراهيم عادل، وفى الهجوم الثلاثى محمد صلاح وعمر مرموش ومصطفى محمد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق