أعلن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن عقد اجتماع طارئ يوم الاثنين القادم، لمناقشة الوضع في فنزويلا، وذلك على خلفية التدخل العسكري الأمريكي واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفق ما نشرته وكالة أسوشيتد برس عبر منصة X.
طلب عقد الاجتماع من قبل قادة دوليين
دعا العديد من القادة الدوليين إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن، في مقر الأمم المتحدة الرئيسي في نيويورك، لمتابعة تداعيات العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة خلال ساعات الليل.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن تم نقل مادورو مكبل اليدين على متن حاملة طائرات أمريكية في طريقه إلى نيويورك، حيث ستواجهه محكمة اتحادية بتهم جنائية تتعلق بالاتجار بالمخدرات والأسلحة.
دعم كولومبيا وروسيا والصين لعقد الاجتماع
إلى ذلك، أفادت مصادر دبلوماسية لوكالة رويترز بأن كولومبيا، بدعم من روسيا والصين، طلبت عقد الاجتماع العاجل لمجلس الأمن الذي يضم 15 عضوًا، في محاولة لمناقشة التدخل الأمريكي وتصاعد التوترات في المنطقة.
يُذكر أن مجلس الأمن سبق وأن اجتمع مرتين في أكتوبر وديسمبر 2025 لمتابعة تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
تصريحات ترامب والموقف الفنزويلي
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إن واشنطن ستشارك في إدارة شؤون فنزويلا بالتعاون مع بقايا نظام مادورو، وهو ما يتناقض مع تصريحات نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز من كاراكاس التي أكدت استمرار سيطرة الحكومة الفنزويلية على إدارة البلاد.
وعبر سفير فنزويلا لدى الأمم المتحدة، صامويل مونكادا، في رسالة إلى مجلس الأمن، عن رفض بلاده للعملية، واصفًا إياها بأنها "حرب استعمارية تهدف إلى تدمير نظامنا الجمهوري، وفرض حكومة دمية تسمح بنهب مواردنا الطبيعية، بما في ذلك أكبر احتياطيات النفط في العالم".
تأتي هذه التطورات وسط تصعيد غير مسبوق في العلاقات الأمريكية-الفنزويلية، بعد أشهر من الضغط الدبلوماسي والعسكري، بما يشمل تحركات الولايات المتحدة لمراقبة صادرات النفط واتهامات لمادورو بالتورط في تجارة المخدرات والجرائم ضد الإنسانية.













0 تعليق