أطلقت شركة "أوبن إيه آي" تحديثًا جديدًا لتطبيق "شات جي بي تي" على نظام التشغيل "أندرويد"، يمنح المستخدمين تحكمًا مباشرًا في مدة التفكير قبل الرد، في خطوة تنقل تجربة الهاتف إلى مستوى أقرب لما اعتاده مستخدمو سطح المكتب.
ولم يعد الأمر بهذا التحديث في "شات جي بي تي" مجرد وضع سريع ثابت، بل اختيار واع بين السرعة والعمق حسب طبيعة السؤال من قبل المستخدم.
وبحسب تقرير لموقع "بليبينج كومبيوتر"، يظهر داخل التطبيق مفتاح يتيح التبديل بين أنماط التفكير، بما في ذلك تفكير قياسي وتفكير ممتد يمنح النموذج وقتًا أطول للإجابة، وهو ما ينعكس عادة في ردود أطول وأكثر تدقيقًا عند التعامل مع الأسئلة المركبة.
ثلاث سرعات
ولم يعد المستخدم بعد التحديث مضطرًا للاختيار بين إجابة سريعة وإجابة أفضل بشكل غير مباشر؛ إذ يصبح بإمكانه تحديد نمط الاستجابة من داخل واجهة الدردشة "فوري لردود أسرع، وتلقائي لترك القرار للنظام، وتفكير ممتد عندما تكون المهمة تحليلية أو متعددة الخطوات".
ويأتي هذا التوجه متسقًا مع ما شرحته شركة "أوبن إيه آي" سابقًا عند الحديث عن نماذج التفكير داخل "شات جي بي تي"؛ حيث أشارت إلى أن النماذج الأحدث باتت تكيف زمن التفكير بحسب صعوبة السؤال "وقت أطول للمهام المعقدة ووقت أقل للبسيطة، بما يحاول تحقيق توازن بين الجودة وزمن الانتظار".
ظهور مفتاح التحكم
ويظهر مفتاح التحكم في التفكير على الهاتف لمشتركي "ChatGPT Plus"، بينما لا يتيح التحكم نفسه لاشتراك "Go" في تلك النقطة تحديدًا، فضلًا عن بقاء التجربة الاعتيادية الأسرع للمستخدمين المجانيين أثناء التوسع المرحلي.
ويجري إتاحة الميزة الجديدة تتم على دفعات وليس دفعة واحدة لكل المستخدمين، وهو نمط شائع في تحديثات الميزات التي تعتمد أحيانًا على تفعيل من جهة الخادم إلى جانب تحديث التطبيق نفسه.
أداة كتابة داخل التطبيق
لفت تقرير "بليبينج كومبيوتر" إلى إضافة واجهة تحرير تنسيق تساعد المستخدم على التعامل مع النصوص داخل التطبيق بطريقة أقرب إلى محرر مصغر، خصوصًا عند مهام مثل كتابة البريد أو المسودات، بدل الاكتفاء بردّ نصي جامد ثم مطالبة النموذج بإعادة الصياغة من الصفر كل مرة.
وتضع الشركة تلك الفكرة ضمن مسار أوسع لتقديم أدوات كتابة داخل "ChatGPT" مثل "كانفاس"، وهي مساحة تساعد على تحرير النصوص أو العمل على المسودات بشكل أكثر تنظيمًا من الدردشة التقليدية.
















0 تعليق