يشهد فريق نادي الزمالك أزمة حادة وبالتحديد في مركز حراسة المرمى، إثر حالة الغضب الشديدة التي انتابت محمد عواد، حارس مرمي الزمالك، بعد استبعاده المفاجئ من التشكيل الأساسي لمواجهة كايزر تشيفز الأخيرة في كأس الكونفدرالية، والدفع بزميله محمد صبحي، وتأتي هذه الأزمة في وقت حساس، حيث كان عواد يمر بفترة تألق لافتة مع الفريق الأبيض، لاسيما في بطولة السوبر المحلي التي أقيمت في الأمارات و قبلها في بطولة الكونفيدرالية، مما جعل قرار المدير الفني أحمد عبد الرؤوف، الذي قيل إنه جاء بضغط من جهات إدارية، صادمًا لمستقبل محمد عواد مع الزمالك خلال المرحلة المقبلة، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل.
حراسة مرمي الزمالك في خطر و إدارة الكرة تتدخل لحسم الأمر بين عواد وصبحي
وعلم تحيا مصر من مصادر داخل نادي الزمالك، أن الهدف من الدفع بصبحي كان منحه دفعة معنوية قبل انضمامه للمنتخب في بطولة أمم أفريقيا بالمغرب، لاسيما بعد تألق مصطفي شوبير مع المنتخب والنادي الأهلي، وإصابة محمد الشناوي الحارس الأول لمنتخب مصر، بينما يرى عواد أن هذا القرار يمثل تجاهلًا لمستواه وإشارة إلى عدم الرغبة في استمراره داخل نادي الزمالك .
وأضاف المصدر أن عواد رفض الجلوس على مقاعد البدلاء، وهو ما اعتبرته الإدارة خروجًا عن النص وتجاوزًا للخطوط الحمراء، مما استدعى تدخلًا سريعًا بقرار قوي قد يتضمن تجميد اللاعب أو توقيع غرامة مالية ضخمة عليه.
موقف إدارة الكرة في الزمالك في أزمة صبحي وعواد بعد خطأ مباراة كايزر تشيفز بالكونفدرالية
والجدير بالذكر، أن إدارة الزمالك وضعت نفسها في موقف لاتحسد عليه إما أن تدعم قرارها السابق وتوقع أقصى عقوبة على عواد، مما قد يؤدي إلى خسارة حارس كبير والدخول في مفاوضات لبيعه في يناير، أو أن تتراجع وتعيد عواد للمشاركة أساسيًا، مما يضعف موقف الإدارة أمام اللاعبين ويعرض صبحي لضغط نفسي إضافي، خاصة بعد ارتكابه خطأ فادحًا في الدقائق الأخيرة من مباراته فريقه أمام كايزر تشيفز، كلف الفريق هدف التعادل وخسارة نقطتين ثمينتين، وهذا الخطأ لم يفتح الباب فقط أمام الجماهير لانتقاد قرار الدفع به، بل وضع الإدارة في مأزق، مؤكدًا أن الاعتبارات "الإدارية" أو "المعنوية" في التشكيل تأتي على حساب الاستقرار الفني.











0 تعليق