كشف الإعلامي خالد الغندور أن مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب طلب الحصول على تقرير مفصل من أحمد خالد حسانين، رئيس بعثة الفريق في جنوب أفريقيا، بشأن واقعة الحارسين محمد عواد ومحمد صبحي قبل مواجهة كايزر تشيفز، وما تردد عن تغيير قرار الجهاز الفني في اللحظات الأخيرة.
وأوضح الغندور، خلال تقديمه برنامج "ستاد المحور"، أن المجلس يرغب في الوقوف على حقيقة ما جرى داخل المعسكر، خصوصًا بعد انتشار أخبار عن تبديل مركز الحراسة قبل ساعات قليلة من المباراة، وهي الأنباء التي يرى المجلس أنها أثرت على تركيز الفريق بشكل سلبي.
وأضاف أن إدارة الزمالك تسعى لفهم الملابسات كاملة لتحديد ما إذا كانت تلك الشائعات صدرت من داخل أو خارج المعسكر، وسبب تداولها بهذا الشكل قبل لقاء مهم، مشددًا على حرص المجلس على فرض المزيد من الانضباط وحماية الفريق من أي أزمات قد تهدد استقراره الفني.
وتأتي هذه التحركات في ظل حالة الجدل التي أعقبت المباراة، ورغبة الإدارة في غلق الملف بعد الوقوف على الحقائق الرسمية من رئيس البعثة والجهاز الفني.
وشهدت الساعات الماضية حالة من الجدل داخل الوسط الزملكاوي بعد تداول أنباء عن وجود أزمة بين محمد عواد ومحمد صبحي قبل مباراة الزمالك أمام كايزر تشيفز في جنوب أفريقيا، وهو ما دفع مجلس إدارة نادي الزمالك للتحرك سريعًا لمعرفة حقيقة الواقعة، وتوضيح ما حدث داخل المعسكر قبل اللقاء، والسبب وراء انتشار أخبار تشير إلى تغير قرار الجهاز الفني بشأن مركز حراسة المرمى في اللحظات الأخيرة.
وأشار الغندور إلى أن إدارة الزمالك ترى أن انتشار تلك الأخبار قبل ساعات قليلة من المباراة أثر بشكل مباشر على تركيز اللاعبين، وهو ما جعل المجلس يفتح تحقيقًا داخليًا لمعرفة مصدر التسريبات والوقوف على الحقيقة كاملة.


















0 تعليق