.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في إطار خطته لدعم المسرح المدرسي ومشاركة طلاب المدارس، جمع الفنان هاني كمال المخرج الكبير بين الجدية والترفيه، وهادفاً إلى توعية النشء بقضايا العصر المُلحة، فحاول تقديم تجربة ناجحة من خلال المسرح المدرسي باشتراك الطلاب والمدرسين في العرض المسرحي "طب وآخرتها"، والذي أُقيم على مسرح الإنتاج الحربي بالسلام.
ويقدم العرض الترفيه بجدية كبيرة من خلال خمسة فصول تكشف أمراضاً مجتمعية وتطرح حلولها خلال العرض بأسلوب ممتع باستخدام الديكورات والموسيقى والصور المبهرة.
استهل العرض بتناول الاستخدام السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي، وركوب "التريند" بلا هدف، وترويج البضاعة الكاسدة، ونشر الشائعات، والسعي وراء زيادة المتابعين.
كما تضمن الفصل الأول مسابقة غنائية بين ثلاثة مطربين، نجح فيها المطرب الأحق بكلمات صادقة ومعبّرة.
فيما ركّز الفصل الثاني على ظاهرة التنمر بكل أشكاله؛ من السخرية من النطق والمظهر، وصولاً إلى التوعية بآثاره النفسية وضرورة منعه داخل المدارس.
أما الفصل الثالث فعرض نموذجاً لمحاولات التحرش، وحذّر الأطفال من التعامل مع الغرباء مهما تعددت الحيل والمغريات من ألعاب وهدايا، مؤكداً أهمية الحرص واليقظة.
أما الفصل الرابع فركز على الشائعات والضغوط الدراسية، حيث ناقش خطر الشائعات وتأثيرها السلبي على المجتمع، ودعا الطلاب إلى عدم تصديق كل ما يُنشر على السوشيال ميديا دون تحقق.
وختم العرض بالفصل الخامس الذي سلّط الضوء على الضغوط الدراسية، ودعا إلى التقليل من فكرة "الحشو" والتركيز على النصوص فقط، مع التأكيد على أهمية الأنشطة الترفيهية كالرياضة والرسم والموسيقى واللعب في بناء شخصية الطالب.
من جانبه قال الفنان الكبير هاني كمال: "إن المسرح المدرسي مشروع قومي لتحصين الوعي، وذلك من خلال زرع المفاهيم وثقلها وتنميتها لدى الطلاب، لأنه في المستقبل سيصبح منهم الممثل والعازف والراقص والفنان".
وأضاف كمال: "إن الفنون ظهرت في مصر منذ عهد الفراعنة، ويُعلم أن المرآة لكل الدول المتحضرة هي إعلامها الذي ترفعه في المحافل الرياضية والفنية والثقافية. فهو مرآة حقيقية للوطن وتحضره. وأي دولة ليس بها فنون هي دولة فقيرة وينقصها الكثير، والمسرح المدرسي متنفس حقيقي للطلاب داخل المدرسة".
مؤكدا أن العرض كشف عن مجموعة من القضايا، منها ظاهرة كره الطلاب للمدارس بسبب سياسة الحشو التعليمي وعدم وجود أنشطة مدرسية مثل الموسيقى والرياضة والتمثيل والرسم وغيرها، ولذلك أصبحت بعض المدارس خاوية من الطلاب.
وأضاف هاني كمال بأن المؤسسات التعليمية لا توجد بها أنشطة حقيقية، وأن المحاولات الفردية للزملاء جيدة، لكنها تحتاج دعماً واهتماماً من وزارة التربية والتعليم لتنمية منظومة الأنشطة، لأنها تحب الطالب في المدرسة وتجعلها جاذبة للطلاب. وأتمنى أن نعيد النظر في وضع درجات تُضاف إلى المجموع من الأنشطة، والتي نعتبرها صانعة النجوم الكبار الذين يفتخرون دائماً بأن بداية المشوار هي المسرح المدرسي، كي يصبح لدينا جيل جديد من المبدعين.
العرض من إخراج الفنان الكبير الدكتور هاني كمال، وتأليف وأشعار الكاتب الكبير محمد بهجت. وأشرفت على التنفيذ المخرجة إيمان مجدي مجاهد، بمتابعة من مساعد المخرج أدهم هاني كمال. كما أشرف على الاستعراضات الفنان ناصر عليان، وتولى المادة الفيلمية الفنان أيمن تيمور.
حضر العرض لفيف من النجوم والكتاب والإعلاميين، منهم المخرج الكبير عصام السيد، والفنانة نورهان، والفنان ضياء عبد الخالق، والفنانة عزة لبيب، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، منهم النائب محمد النمكي عضو مجلس الشيوخ، والنائب وليد النمكي.
















0 تعليق