.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
يفتتح قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور محمود حامد معرضاً فنياً بعنوان "تصوير معاصر"، وذلك في تمام الساعة السادسة مساء اليوم السبت الموافق 20 يونيو 2026، بقاعة "حامد عويس" بمتحف الفنون الجميلة بالإسكندرية، جاء ذلك تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة.
يأتي المعرض في إطار جهود دعم ورعاية المواهب الشابة، حيث يضم مجموعة منتقاة من الأعمال الفنية التي أبدعها عدد من الفنانين الشباب خلال تجارب ميدانية متخصصة في فن المناظر الخلوية بمدينة الإسكندرية.
وتتميز الأعمال المشاركة بكونها نتاجًا لتجربة فنية وأكاديمية تحت إشراف نخبة من أساتذة الفن التشكيلي، من بينهم الدكتورة هويدا السباعي، أستاذ التصوير ورئيس قسم التصوير الأسبق بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية، والدكتورة سحر درغام، أستاذ التصوير بالكلية، والدكتورة آية حامد، المدرس بقسم التصوير.
معرض تصوير معاصر
ويعكس المعرض توجهاً نحو تقديم رؤى بصرية معاصرة، وإتاحة مساحة للفنانين الشباب لعرض تجاربهم الإبداعية والتفاعل مع الحركة التشكيلية.
أين يقع المتحف؟
يقع متحف الفنون الجميلة بشارع منشا بمنطقة محرم بك بمدينة الإسكندرية، ويعد أول متحف أُنشئ خصيصًا ليكون متحفًا للفنون الجميلة في مصر والشرق الأوسط، ويحتل المتحف مكانة خاصة في الذاكرة الثقافية للمدينة، لما يمثله من قيمة فنية وتاريخية، حيث ظل لعقود طويلة أحد أهم منارات الفن التشكيلي في مصر.
مقتنيات المتحف
يضم المتحف مجموعة ثرية ومتنوعة من الأعمال الفنية التي تمثل مدارس واتجاهات مختلفة، من بينها أعمال الفنانين المصريين الرواد، إلى جانب نماذج من المدرسة الرومانسية الأوروبية، مثل الباروك والروكوكو، ولوحات المستشرقين التي توثق نظرة الفنان الغربي للبيئة المصرية والشرقية، كما يضم المتحف أعمال الحفر والطباعة، وأعمالًا نحتية متميزة لعدد من المثالين المصريين والأوروبيين، وعلى رأسهم الفنان الرائد محمود مختار، الذى يعد أحد أبرز رموز النحت المصري الحديث.
ترجع بدايات المتحف إلى عام 1904، عندما قبلت بلدية الإسكندرية مجموعة لوحات أهداها الألماني إدوارد فريد هايم، أحد كبار محبي ومقتني الفنون الجميلة، وضمت نحو 210 عملاً فنيا من اعمال كبار الفنانين الأجانب، وقد اشترط فريد هايم إنشاء مكان مخصص لعرض هذه الأعمال، وإلا تعود إلى موطنها الأصلي بألمانيا للعرض في متحف دوسلدورف، كما قدم تبرعًا ماليًا لدعم إنشاء المتحف، ما شكّل اللبنة الأولى لتأسيس صرح فني كبير بالإسكندرية.
وفي عام 1936 أهدى السكندري البارون دي منشا فيلا بحي محرم بك لبلدية الإسكندرية، لتكون مكتبة ومتحفًا للأعمال الفنية. وبدأ بالفعل تنظيم المجموعات الفنية لعرضها، إلا أن اندلاع الحرب العالمية الثانية أدى إلى إصابة المبنى بأضرار جسيمة، ما اضطر البلدية إلى تخزين الأعمال الفنية مؤقتًا، قبل أن ترصد اعتمادات مالية كبيرة لتحويل الفيلا إلى متحف متكامل يليق بمكانة الفنون في عروس البحر المتوسط.
وفي عام 1949 كلف المهندس المعماري فؤاد عبد المجيد، من قبل حسين صبحي مدير عام بلدية الإسكندرية آنذاك، بتصميم وبناء متحف الفنون الجميلة على أحدث طراز معماري، حيث شمل المشروع إنشاء عدد كبير من صالات العرض، ومكتبة فنية متخصصة، إلى جانب مركز ثقافي خُصص لإقامة الندوات الثقافية والحفلات الموسيقية والعروض السينمائية، ليكون المتحف مركزًا متكاملًا للحراك الفني

















0 تعليق