.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أثناء تجولك بين قاعات المتحف المصري بالقاهرة، قد تلاحظ أن عددًا من التماثيل فقد أنفه، مما يدفع الكثير من الزوار إلى التساؤل: هل حدث ذلك بفعل الزمن فقط؟
حالات مختلفة
في الواقع، لا توجد إجابة واحدة تنطبق على جميع الحالات فبعض التماثيل تعرضت للتلف نتيجة عوامل طبيعية مثل التعرية أو الحوادث التي وقعت عبر آلاف السنين؛ خاصة وأن منطقة الأنف في التماثيل تكون من أضعف المناطق ومعرضة للكسر بسهولة لكن في حالات أخرى، تعرضت هذه الأنوف للكسر عمدًا.
فقد اعتقد المصري القديم أن التمثال يمكن أن يكون مقرًا لروح صاحبه أو وسيلة تُمكنه من تلقي القرابين في العالم الآخر. لذلك، كان تحطيم الأنف يُنظر إليه أحيانًا على أنه وسيلة رمزية لإيقاف قدرة التمثال على أداء وظيفته الشعائرية.
كما تعرضت بعض التماثيل للتشويه خلال فترات من الاضطرابات السياسية أو الدينية، أو نتيجة أعمال السرقة والتنقيب غير المشروع عبر العصور.
لذلك، فإن الأنف المفقود في تمثال مصري قديم ليس مجرد تلفٍ أصاب الحجر، بل قد يحمل في بعض الأحيان قصةً تاريخية تستحق البحث والاكتشاف.

أحد التماثيل المصرية القديمة

تمثال مصري قديم















0 تعليق