أفلام أجنبية تناولت المومياوات.. أولها مقبرة كليوباترا وآخرها آلهة مصر

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

ارتبط اسم مصر بالمقابر والمومياوات منذ أواخر القرن الثامن عشر والتاسع عشر وأوائل القرن العشرين الميلادي، عندما بدأ المستكشفون وعلماء الآثار ورجال الأعمال ورجال العروض والمحتالون الغربيون باستكشاف حضارة مصر واستغلالها.

أُنتج أول فيلم يُصوّر المومياوات بشكل مثير، وهو فيلم "مقبرة كليوباترا"، عام 1899 من إخراج جورج ميلييس الفيلم مفقود الآن، لكن يُقال إنه يروي قصة مومياء كليوباترا التي اكتُشفت وقُطّعت إلى أشلاء، ثم أُعيدت إلى الحياة لتُثير الفوضى بين الأحياء وفقا لموسوعة world history.

في عام 1911، أصدرت شركة ثانهاوزر فيلم "المومياء"، الذي تدور أحداثه حول مومياء أميرة مصرية تُعاد إلى الحياة عن طريق صعقها بالكهرباء، وفي النهاية يتزوجها العالم الذي أعادها إلى الحياة.

 

اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون

كان اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون عام 1922 حدثًا عالميًا، وأثارت قصة لعنة الملك توت التي تلتها فضول الناس بقدر ما أثارته صور الكنز الهائل الذي تم استخراجه من المقبرة.

وارتبطت مصر بالموت في المخيلة الشعبية، واستغلت أفلام لاحقة مثل فيلم المومياء (1932) هذا الاهتمام.

في فيلم 1932، يؤدي بوريس كارلوف دور إمحوتب، الكاهن القديم الذي دُفن حيًا، وكذلك دور إمحوتب المُعاد إحياؤه والذي يُعرف باسم أردات باي.

ويحاول باي قتل الجميلة هيلين غروسفينور (التي تؤدي دورها زيتا يوهان) وهي تجسيد لحبيبة إمحوتب، عنخس آمون في النهاية، تُحبط خطط باي لقتل هيلين وتحنيطها ثم إعادتها إلى الحياة كتجسيد لحياتها السابقة كأميرة مصرية، ويتحول باي إلى رماد.

حقق هذا الفيلم نجاحًا جماهيريًا هائلًا، ما ضمن إنتاج أجزاء لاحقة طوال فترة الأربعينيات (يد المومياء، قبر المومياء، شبح المومياء، ولعنة المومياء، 1940-1944)، ثم تمت محاكاته في الخمسينيات (أبوت وكوستيلو يلتقيان المومياء، 1955)، واستمر في الستينيات (لعنة قبر المومياء عام 1964 وكفن المومياء عام 1967)، وصولًا إلى فيلم دم من قبر المومياء عام 1971.

وانتعش نوع أفلام رعب المومياء مع إعادة إنتاج فيلم المومياء عام 1999، والذي حقق نفس شعبية فيلم 1932، ما ألهم إنتاج الجزء الثاني عودة المومياء عام 2001، وأفلام ملك العقارب (2002-2012) التي لاقت استحسانًا مماثلًا. يُحوّل فيلم "آلهة مصر" (2015)، الذي صدر مؤخرًا، التركيز من المومياوات والملوك إلى الآلهة المصرية والحياة الآخرة، ولكنه لا يزال يُرسّخ ارتباط مصر بالموت والظلام من خلال حبكته العنيفة للغاية وتصويره للعالم السفلي كمسكن للشياطين.

 

التصويرات الشائعة للثقافة المصرية

لطالما شكّلت المومياوات واللعنات والآلهة والطقوس الغامضة عنصرًا أساسيًا في التصويرات الشائعة للثقافة المصرية في الكتب والأفلام لما يقرب من 200 عام، مُروّجةً لـ"حقيقة" تبدو بديهية، وهي أن المصريين القدماء كانوا مهووسين بالموت. وقد غذّى هذا الفهم أعمال كُتّابٍ مُبكرين عن مصر القديمة أساءوا فهم نظرة المصريين إلى الحياة الأبدية، فظنّوها هاجسًا بنهاية حياة الإنسان على الأرض.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق