.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
عثر باحثون على جمجمة طفل من العصر البرونزي، عمرها 4000 عام، مدفونة في أوزبكستان الحالية، تحمل آثار جراحة تُعرف باسم "التثقيب الجمجمي"، ويُعد هذا أقدم دليل موثق على إجراء جراحة في آسيا الوسطى، وفقا لما نشره موقع livescience.
تم اكتشاف هيكل عظمي لطفل توفي في سن الخامسة تقريباً في أبريل، وذكر باحثون في بيان مترجم أن الجثة كانت مدفونة في قبر واحد بجانب جثة طفل توفي في سن الثالثة تقريباً.
جراحة جمجمة لطفل عمره 5 سنوات
بحسب البيان، تحمل جمجمة الطفل البالغ من العمر خمس سنوات "علامات واضحة لعملية ثقب الجمجمة" باستخدام أدوات حجرية أو عظمية، كانت عملية ثقب الجمجمة شائعة في العصور القديمة، ربما في محاولات لعلاج أمراض مثل الصرع والصداع النصفي أو المشكلات السلوكية.
لكن الباحثين أشاروا إلى أن "الحدود الفاصلة بين الطب والشعائر" كانت أقل وضوحًا في ذلك الوقت مما هي عليه الآن.
توصل فريق بحثي من إيطاليا وأوزبكستان إلى هذا الاكتشاف في منطقة باكتريا الشمالية، بالقرب من الحدود مع أفغانستان.
نهر أوكسوس القديم
ركزت الحفريات على موقع مستوطنة دجاركوتان التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وقد أرّخ الباحثون القبر إلى أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد، في ذلك الوقت، كانت دجاركوتان مركزًا حضريًا لحضارة أوكسوس، وهي ثقافة من العصر البرونزي المبكر سيطرت على آسيا الوسطى من حوالي 2500 إلى 1500 قبل الميلاد، بدأ المشروع الجاري للتحقيق في الموقع وجوانب أخرى من حضارة أوكسوس في عام 2024.
يُطلق علماء الآثار أحيانًا على حضارة أوكسوس اسم مجمع باكتريا-مارجيانا الأثري (BMAC) تمركزت هذه الحضارة على ضفاف الأنهار وفي الواحات في المنطقة، واشتهرت باقتصادها الزراعي المتقدم وثقافتها المادية الغنية، ويُعتقد أن انهيار حضارة أوكسوس كان نتيجة لتغيرات مناخية أدت إلى جفاف أنهار رئيسية.
وقال الباحثون إنه على الرغم من أن الأدلة على عمليات تثقيب الجمجمة القديمة شائعة نسبياً في بعض الأماكن، إلا أن حقيقة إجراء هذه الجراحة على طفل صغير أمر محير.
هيكل عظمي لطفل يبلغ من العمر 5 سنوات













0 تعليق