.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كتب الأدباء عن الحج التجربة الروحية العظيمة في مواقف مختلفة، وسجلوا مشاهداتهم ومشاعرهم أثناء أداء الشعيرة المقدسة من أحمد الزيات إلى العقاد والمازني وغيرهم من الكتاب، فماذا قالوا؟
أحمد حسن الزيات
من أبرز الأدباء الذين كتبوا عن رحلتهم للحج أحمد حسن الزيات في مقال نشرته مجلة الرسالة بعنوان "في أرض الحجاز"، ربط فيه بين الحج وبين التحرر من الاستعمار، وقال: إن في كل بقعة من بقاع الحجاز أثراً للتضحية ورمزاً للبطولة، فالحج إليها إيحاء بالعزة، وحفز إلى السمو، وحث على التحرر.
إبراهيم عبد القادر المازنى
وكتب إبراهيم عبد القادر المازنى عن رحلته عام 1930، كتاب "رحلة الحجاز"، وهو خواطر أدبية حول الحج والرحالة، مليئة بالطرائف، ويسرد فيه أحداث رحلة قام بها عام 1930 إلى الحجاز لأداء العمرة ضمن بعثة ضمت بعض الافندية والبكوات، كانت وقتها الدولة السعودية الثالثة لازالت في بداياتها ولم يكن قد تم أكتشاف الثروة البترولية بعد.
محمد حسين هيكل
وثق الأديب محمد حسين هيكل فى كتابه "منزل الوحى"، لرحلة الحج فى عام 1936 والتى جاءت بناء على نصيحة من صديقه المسلم المجرى عبد الكريم جرمانوس، وألف هيكل "في منزل الوحي" وكأنه عندما رجع إلى الإسلام كان عليه أن يهاجر إلى منزل الوحي يستقي من أنواره، ومما كتبه عند رؤية الكعبة: "تبدت لي الكعبة قائمة وسط المسجد فشد إليها بصري وطفر قلبي ولم يجد عنها منصرفا، ولقد شعرت لمرآها بهزة تملأ كل وجودي وتحركت قدماي نحوها وكلي الخشوع والرهبة".
عباس العقاد
وثق الأديب الكبير عباس محمود العقاد، رحلته إلى الحج عام 1946، في عدة مقالات، ومن طريف ما كتب هو تجربة في الصعود إلى "غار حراء" والذي شهد أول نزول للقرآن الكريم.
ولعل أبرز زاوية حرص على التعرض لها، هو حمام الحرم، حيث أكد أنه دوماً ما سمع أن هذا الحمام يطير حول الكعبة ولا يعلوها، وبالتالي حرص خلال رحلته على تتبع مذهب الحمام في كل مكان، مؤكداً في كتاباته أن الأمر حقيقى بكتابة : "كما سمعت يطوف ولا يتعدي المطاف إلى العبور".














0 تعليق