.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أعلنت إيران، الخميس، أنها استهدفت قاعدة جوية أمريكية ردًا على هجمات عسكرية أمريكية جديدة في جنوب البلاد، مما أثار شكوكًا جديدة حول إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
وقالت شبكة " CNBC" الأمريكية في تقرير اليوم ان هذا الاشتباك، يعد ثاني مواجهة عسكرية خلال أيام، والأهم منذ دخول وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران حيز التنفيذ الشهر الماضي.
عودة التصعيد الأمريكي الإيراني بغد خطاب ترامب
وجاء هذا التصعيد بعد ساعات من إشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن التوصل إلى اتفاق بين الجانبين ليس وشيكًا، وأنه لن يتأثر بالضغط الاقتصادي لسيطرة إيران على هذا الممر التجاري الحيوي، أو بالضغط السياسي لانتخابات التجديد النصفي المقبلة.
وبدأ الاشتباك العسكري الجديد مساء الأربعاء عندما أسقطت الولايات المتحدة أربع طائرات إيرانية مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه، وضربت محطة تحكم أرضية داخل إيران، اعتبرها الجيش الأمريكي تهديدًا مباشرًا للقوات الأمريكية والسفن التجارية، وفقًا لما صرّح به مسؤول أمريكي.
وقالت الولايات المتحدة ووسائل الإعلام الإيرانية إن الضربات وقعت بالقرب من بندر عباس، وهي مدينة ساحلية تقع على مضيق هرمز.
وهذه هي المرة الثانية خلال ثلاثة أيام التي تنفذ فيها الولايات المتحدة ما وصفته بضربات دفاعية ضد إيران.
هجمات محدودة بين إيران وأمريكا تهدد أسواق العالم
وقال المسؤول الأمريكي إن هجمات الأربعاء كانت محدودة النطاق ولا تمثل تمهيدًا لعمليات قتالية واسعة النطاق، مضيفًا أن الطائرات الإيرانية المسيّرة شكّلت تهديدًا للقوات الأمريكية قرب الممر المائي وللسفن التجارية العابرة للمنطقة. وأوضح المسؤول أن استهداف محطة التحكم الأرضية جاء بسبب استعداد طائرة مسيّرة خامسة للإقلاع منها.
وبعد أن توعدت بالانتقام في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن "قاعدة جوية أمريكية، تم تحديدها كمصدر للهجوم، استُهدفت" في تمام الساعة 4:50 صباحًا بالتوقيت المحلي وذلك وفقًا لبيان نشرته وكالات أنباء إيرانية. ولم يحدد البيان موقع القاعدة الجوية الأمريكية.
ولم يصدر أي تأكيد فوري من الولايات المتحدة بشأن هجوم على إحدى قواعدها العسكرية. إلا أن هذا التقرير جاء في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تتصدى "لتهديدات صاروخية وطائرات مسيرة معادية"، وأن أي أصوات انفجارات سُمعت كانت نتيجة اعتراض هجمات.
ولم يتضح بعد ما إذا كان الهجوم الذي أعلنته إيران مرتبطًا بالهجوم على الكويت، التي تستضيف قاعدة جوية أمريكية سبق أن استهدفتها إيران ووكلائها في الحرب الدائرة منذ ثلاثة أشهر.
وحذر الحرس الثوري الإيراني، الخميس، من أن أي هجمات أمريكية أخرى ستُقابل برد "أكثر حسمًا"، وأن واشنطن ستتحمل مسؤولية العواقب.
في اجتماع لمجلس الوزراء عُقد في وقت سابق من يوم الأربعاء، صرّح ترامب بأنه لن يُسمح لأحد بالسيطرة على المضيق، الذي كان يمر عبره نحو 20% من نفط العالم قبل الحرب.
وقال: "سيكون المضيق مفتوحًا للجميع"، مضيفًا: "لن يسيطر عليه أحد".
عودة اضطراب الإمدادات العالمية من الغذاء والطاقة
وهدد هذا الاضطراب الإمدادات العالمية من الغذاء والطاقة، حيث قفزت أسعار النفط بنحو 3% عقب تصاعد الأعمال العدائية بعد أن كانت قد انخفضت على أمل التوصل إلى اتفاق سلام.
وفي وقت متأخر من يوم الأربعاء، أعلنت إدارة ترامب فرض عقوبات على هيئة جديدة أنشأتها إيران هذا الشهر، وهي هيئة مضيق الخليج العربي، التي تهدف إلى تنظيم عبور السفن عبر المضيق وفرض رسوم تصل إلى مليوني دولار أمريكي على كل سفينة.
وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في بيان له: "إن محاولة الجيش الإيراني الأخيرة لابتزاز التجارة البحرية العالمية دليل على أن الضغط الاقتصادي قد ترك النظام في أمس الحاجة إلى السيولة"، في إشارة إلى حملة الضغط الاقتصادي الأمريكية ضد إيران.
وفي يوم الأربعاء، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بما وصفه بأنه مذكرة تفاهم أولية "غير رسمية" مع الولايات المتحدة. وذكر أن الولايات المتحدة وعدت بسحب قواتها من المناطق المحيطة بإيران ورفع الحصار البحري المفروض عليها، مقابل أن تعيد طهران عدد السفن العابرة للمضيق إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون شهر.
وبحسب التقرير الأمريكي هدد هذا الاضطراب الإمدادات العالمية من الغذاء والطاقة، حيث قفزت أسعار النفط بنحو 3% عقب تصاعد الأعمال العدائية بعد أن كانت قد انخفضت على أمل التوصل إلى اتفاق سلام.
وفي وقت متأخر من أمس أعلنت إدارة ترامب فرض عقوبات على هيئة جديدة أنشأتها إيران هذا الشهر، وهي هيئة مضيق الخليج العربي، التي تهدف إلى تنظيم عبور السفن عبر المضيق وفرض رسوم تصل إلى مليوني دولار أمريكي على كل سفينة.
وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في بيان له: "إن محاولة الجيش الإيراني الأخيرة لابتزاز التجارة البحرية العالمية دليل على أن الضغط الاقتصادي قد ترك النظام في أمس الحاجة إلى السيولة"، في إشارة إلى حملة الضغط الاقتصادي الأمريكية ضد إيران.
وفي يوم الأربعاء، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بما وصفه بأنه مذكرة تفاهم أولية "غير رسمية" مع الولايات المتحدة. وذكر أن الولايات المتحدة وعدت بسحب قواتها من المناطق المحيطة بإيران ورفع الحصار البحري المفروض عليها، مقابل أن تعيد طهران عدد السفن العابرة للمضيق إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون شهر.















0 تعليق