عودة فيروس إيبولا.. 3 روايات تكشف معاناة البشر

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

مع إعادة ظهور فيروس إيبولا إلى دائرة الاهتمام العالمي من جديد، عاد الحديث أيضًا عن حضوره في الأدب والكتابات التي تناولت الأوبئة والكوارث الصحية، إذ لم يكن إيبولا مجرد فيروس أثار الذعر طبيًا، بل تحول كذلك إلى مادة ألهمت العديد من الكتب والروايات التي حاولت استكشاف أثر الأوبئة على الإنسان والمجتمع. وقد تناولت بعض الأعمال الوثائقية والروايات تفاصيل تفشي الفيروس وما يصاحبه من خوف وعزلة وانهيار نفسي، بينما استخدمت أعمال أخرى الأوبئة بوصفها رمزًا للهشاشة الإنسانية أمام الكوارث غير المتوقعة، وهو ما جعل قصص الأوبئة عمومًا، وإيبولا خصوصًا، حاضرة بقوة في الأدب المعاصر.

إيبولا 76

رواية "إيبولا 76" هي أحد أشهر أعمال الأديب السودانى أمير تاج السر، الذي يعد أحد أبرز الوجوه الأدبية السودانية، وألف عدة روايات ارتبط بها الجمهور العربى، وتدور أحداث الرواية حول انتشار وباء الإيبولا فى أفريقيا سبعينيات القرن المنقضى، وتدور أحداث الرواية فى عام 1976 بين دولة الكونغو وجنوب السودان، وتتحدث عن انتشار مرض الحمى النزيفية الذى يسببه فيروس إيبولا.

رواية إيبولا 76
رواية إيبولا 76

المنطقة الساخنة

كتاب المنطقة الساخنة لـ ريتشارد بريستون: يظهر فجأةً فيروسٌ شديد العدوى والفتّاك، قادمٌ من غابات أفريقيا المطيرة، في ضواحي واشنطن العاصمة. لا يوجد علاجٌ له، في غضون أيامٍ قليلة، يموت 90% من ضحاياه. يتمّ حشد فريقٍ عسكريٍّ سريٍّ من الجنود والعلماء لوقف تفشّي هذا الفيروس "الساخن" الغريب. يروي كتاب "المنطقة الساخنة" هذه القصة الدرامية، مُقدّماً وصفاً مُرعباً لظهور فيروساتٍ نادرةٍ وقاتلةٍ وانتشارها السريع بين البشر. كتابٌ صادمٌ ومُخيفٌ ولا يُمكن تجاهله، يُثبت "المنطقة الساخنة" أن الحقيقة أشدّ رعباً من الخيال.

رواية المنطقة الساخنة
رواية المنطقة الساخنة

إيبولا

رواية إيبولا هي رواية عن أول تفشٍّ للمرض، بقلم الطبيب "ويليام تي. كلوز " الذي كان حاضرًا هناك، عندما انتشر فيروس غامض لأول مرة في زائير عام 1976، عمل الطبيب الأمريكي ويليام تي. كلوز جاهدًا لاحتواء تفشي المرض، وبسبب هذه الأزمة المروعة، شعر الدكتور كلوز بضرورة تكريم ذكرى الأشخاص الشجعان الذين عرفهم وفقدهم، هذه قصتهم: رواية مرعبة، واقعية تمامًا، تبدأ بقاتل خفي، يضرب دون سابق إنذار - مرض فتاك بلا اسم... ولا علاج له، في بعثة كاثوليكية في يامبوكو، وهي قرية نائية تقع على بعد ستين ميلاً جنوب نهر إيبولا، يزور المعلم المحلي مابالو لوكيلا العيادة مصابًا بحمى شديدة، تُعطيه الأخت لوسي، وهي راهبة وممرضة فلمنكية، حقنة من دواء مضاد للملاريا، ثم تمسح الحقنة، وتنتظر مريضها التالي، في غضون أيام، يموت مابالو، وسرعان ما يصاب آخرون بالمرض، بعد أقل من ثلاثة أسابيع، حصد الفيروس روح الأخت لوسي أيضًا، عمّ الذعر، وبينما حاول القرويون الفرار، أُغلقت جميع الطرق المؤدية إلى خارج يامبوكو، وأُجبر المحتضرون على العودة، ومع بثّ جهاز الراديو الوحيد الذي يربط البعثة بالعالم الخارجي أخبارًا سيئة فقط، لم يكن أمام الراهبات الشجاعات والطاقم الطبي المتبقين سوى الدعاء والتساؤل: هل سيصمدون حتى وصول المساعدة؟

وكتب عن تلك الرواية ريتشارد بريستون، مؤلف كتاب "المنطقة الساخنة " أنها "بليغة، آسرة، ومؤلمة".

إيبولا
إيبولا

أخبار ذات صلة

0 تعليق