.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في خطوة تمهيدية للإعارة التاريخية لنسيج بايو، أطلق المتحف البريطاني عملاً فنياً جديداً يستحضر مشاهد الغابات الإنجليزية في القرن الحادي عشر داخل ساحته الأمامية.
الأشجار فى نسيج بايو
من 16 مايو وحتى 2 يونيو، سيستقبل الزوار مظلة من 37 شجرة بتولا فضية وأحواضاً مزروعة بأعشاب الغابات ونباتات معمّرة، نُصبت على الدرج الرئيسي للمتحف لتشكّل ما وصفه القائمون عليه بـ"نسيج الأشجار"، في إشارة إلى الرمزية البصرية للأشجار داخل النسيج الأصلي
إعادة إحياء مشهد الغابات
يهدف المصمم آندي ستورجون إلى إعادة إحياء مشهد الغابات في شرق ساسكس، حيث وقعت معركة هاستينغز عام 1066، وإضفاء ألوان النسيج الأصلية على العمل الفني من خلال تغليف الجذور وأحواض الزرع بالخيش المصبوغ بدرجات الأزرق والأصفر والأحمر، وتضم النباتات المزروعة وردة غيلدر، والبندق، والورد البري، والقفازية، والسرخس الذكري.
انتقادات لإعارة نسيج بايو
المتحف وصف المشروع بأنه مقدمة لإعادة تطوير ساحته الأمامية وتحويلها إلى حديقة نباتية على الطراز المتوسطي، بما يعزز حركة الزوار عبر "أجنحة الترحيب" الجديدة المقرر افتتاحها عام 2027، ورغم انتقادات بعض دعاة الحفاظ على التراث، حظي التصميم بموافقة مجلس كامدن بالإجماع.
يأتي هذا المشروع في سياق الإعارة التاريخية لنسيج بايو، الذي أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن نقله إلى لندن العام الماضي، رغم الجدل حول المخاطر التي قد يتعرض لها العمل الفني البالغ عمره ألف عام، وقيمة التأمين الضخمة المقدرة بـ800 مليون جنيه إسترليني (1.1 مليار دولار).















0 تعليق