.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في ندوة احتفالية أُقيمت لتكريم الكاتب أشرف العشماوي بعد فوزه بجائزة الشيخ زايد للكتاب، أكدت نورا رشاد أن هذا الفوز يُعد السادس للدار المصرية اللبنانية، مشيدة بالمشوار الأدبي للعشماوي وتأثيره في المشهد الروائي المصري والعربي.
وافتتحت الندوة بفيلم تسجيلي استعرض تجربة العشماوي مع الكتابة، حيث تحدث عن انحيازه للمهمشين، وارتباطه العاطفي بشخصياته الروائية، وكواليس أعماله وطقوسه الإبداعية في الكتابة.
وقال محمد رشاد، رئيس الدار المصرية اللبنانية، إن بداية التعاون مع العشماوي جاءت بترشيح من الفنان فاروق حسني مع رواية «زمن الضباع»، مؤكدًا أن العشماوي يتميز بحبكة دقيقة وأسلوب واضح واعتماد ذكي على التاريخ، إلى جانب فهمه الكبير لدور الناشر، مضيفًا: «يمكن القول إنه صائد جوائز».
وخلال الندوة، تحدث الكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد بإسهاب عن تجربته الروائية، موضحًا أن بداياته كانت مع القصة القصيرة قبل أن ينجذب إلى عالم الرواية الذي وصفه بأنه يحتاج إلى «حراقة» ومجهود خاص.
وأكد أن الشخصيات الغريبة والمهمشة دائمًا ما تمنح الأدب روحه الحقيقية، مشيرًا إلى أن الشغف بغرابة البشر والأحداث هو ما يدفع الكاتب للاستمرار في الكتابة. كما استعرض عددًا من أعماله مثل «صياد من كرموز» و«عتبات البهجة» و«زمن الضباع» و«أبو مرسل» و«طيور العنبر»، مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة في حياة الناس هي ما يصنع الرواية العظيمة.
وتناول الكاتب عمرو خفاجي خلال الندوة أزمة «الرواية الرائجة» وعلاقتها بالقيمة الأدبية، مؤكدًا أن الثقافة المصرية عانت طويلًا من غياب النقد المتأني القادر على إنصاف الأعمال الجادة وسط ضجيج النجاح الجماهيري.
وأضاف أن أشرف العشماوي تعرض أحيانًا للظلم النقدي قبل أن ينصفه لاحقًا نقاد كبار مثل جابر عصفور وصلاح فضل ومكاوي سعيد. كما شدد على ضرورة التفريق بين الرواية الفنية التي تقوم على العمق والشروط الجمالية، والرواية التسويقية التي تعتمد فقط على التشويق والاستهلاك السريع.
وأكد الكاتب عزت القمحاوي أن فوز العشماوي يمثل إنصافًا لمشروع روائي متكامل، موضحًا أن ثلاثيته «صالة أورفانيلي» و«الجمعية السرية للمواطنين» و«مورّي حديقة الحيوان» تُعد مشروعًا أدبيًا مرتبطًا بروح المكان والذاكرة المصرية، حيث نجح العشماوي في تحويل البحث التاريخي إلى عالم حي مليء بالبشر والتفاصيل الإنسانية. وأضاف أن العشماوي من القلائل الذين جمعوا بين النجاح الجماهيري والجودة الفنية دون تنازلات.
ومن جانبه، قال الدكتور خالد منتصر إن العشماوي يستخدم لغته الروائية مثل «مشرط الجراح» في كشف المسكوت عنه داخل المجتمع المصري، مشيدًا بدقته التاريخية الكبيرة وانحيازه الدائم للمهمشين. كما أكد أن نجاح العشماوي الجماهيري لا ينتقص أبدًا من قيمته الأدبية، بل يثبت أن الرواية الممتعة يمكن أن تكون عميقة وراقية في الوقت نفسه.
أما الدكتور كمال مغيث، فأكد أن العشماوي نجح في كتابة «تاريخ مصر الموازي»، من خلال اهتمامه بحياة الناس العاديين والمهمشين، وتحويل الوثيقة التاريخية إلى نص أدبي نابض بالحياة. وأضاف أن رواياته تقدم قراءة أعمق للهوية المصرية، وتؤكد أن الرواية أصبحت بالفعل «ديوان العرب الجديد».

أشرف العشماوي يتحدث خلال الاحتفالية

الأديب الكبير إبراهيم عبد المجيد

الدكتور خالد منتصر

الروائي المستشار أشرف العشماوي

الشاعر والروائي وائل السمري من الاحتفالية

الكاتب عمرو العادلي والشاعر والروائي وائل السمري والكاتب احمد القرملاوي

الكاتب عمرو خفاجي

الكاتب كمال مغيث

الناشر محمد رشاد والروائي اشرف العشماوي

الناشرة نورا رشاد

جانب من الاحتفالية

ندوة احتفالية أُقيمت لتكريم الكاتب أشرف العشماوي












0 تعليق